لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ رضى الله عنه فَاطِمَةَ رضى الله عنها قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي . قَالَ " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي شَىْءٌ . قَالَ " أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
( لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيّ فَاطِمَة ) : هِيَ سَيِّدَة نِسَاء الْعَالَمِينَ تَزَوَّجَهَا عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي السَّنَة الثَّانِيَة مِنْ الْهِجْرَة فِي شَهْر رَمَضَان وَبَنَى عَلَيْهَا فِي ذِي الْحِجَّة وَلَدَتْ لَهُ الْحَسَن وَالْحُسَيْن وَالْمُحْسِن وَزَيْنَب وَرُقَيَّة وَأُمّ كُلْثُوم , وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ بَعْد مَوْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُر ( قَالَ أَيْنَ دِرْعك الْحُطَمِيَّة ) : بِضَمِّ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَفَتْح الطَّاء الْمُهْمَلَة مَنْسُوبَة إِلَى الْحُطَم سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَحْطِم السُّيُوف , وَقِيلَ : مَنْسُوبَة إِلَى بَطْن مِنْ عَبْد الْقَيْس يُقَال لَهُ حُطَمَة بْن مُحَارِب كَانُوا يَعْمَلُونَ الدُّرُوع كَذَا فِي النِّهَايَة. وَفِي الْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ يَنْبَغِي تَقْدِيم شَيْء لِلزَّوْجَةِ قَبْل الدُّخُول بِهَا جَبْرًا لِخَاطِرِهَا وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد النَّاس كَافَّة , وَلَمْ يَذْكُر فِي الرِّوَايَة هَلْ أَعْطَاهَا دِرْعه الْمَذْكُورَة أَوْ غَيْرهَا. وَقَدْ وَرَدَتْ رِوَايَات فِي تَعْيِين مَا أَعْطَى عَلِيّ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا , إِلَّا إِنَّهَا غَيْر مُسْتَنِدَة. قَالَهُ فِي السُّبُل قُلْت قَدْ جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة تَعْيِين مَا أَعْطَى عَلِيّ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا وَقَدْ سَكَتَ عَنْهَا أَبُو دَاوُدَ وَالْمُنْذِرِيُّ , قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ رضى الله عنه فَاطِمَةَ رضى الله عنها قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي . قَالَ " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رضى الله عنها فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ بِي . قَالَ " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قُلْتُ مَا عِنْدِي مِنْ شَىْءٍ . قَالَ " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " . قُلْتُ هِيَ عِنْدِي . قَالَ " فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ " .
أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَقُلْتُ مَا لِي مِنْ شَيْءٍ فَكَيْفَ ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا قَالَ هِيَ عِنْدِي قَالَ فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ
أَنَّ امْرَأَةً، عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِيهَا. فَقَالَ " مَا عِنْدَكَ ". قَالَ مَا عِنْدِي شَىْءٌ. قَالَ " اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ ". فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لاَ وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا، وَلاَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي وَلَهَا نِصْفُهُ ـ قَالَ سَهْلٌ وَمَا لَهُ رِد…
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ فَقَامَتْ قِيَامًا طَوِيلًا فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ فَقَالَ مَا عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هَذَا فَقَالَ النَّبِي…
