يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي أَفَأَنْقُضُهَا عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ " إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَى جَسَدِكِ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ كَفًّا مِنْ مَاءٍ يَصُبُّ عَلَىَّ الْمَاءَ ثُمَّ يَأْخُذُ كَفًّا مِنْ مَاءٍ ثُمَّ يَصُبُّهُ عَلَيْهِ .
( بَيْن الرَّجُل وَالْمَرْأَة مِنْ الْمَاء ) أَيْ الْمَنِيّ أَوْ الْمَذْي ( مِنْ الْمَاء ) قَالَ اِبْن رَسْلَان يَعْنِي أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا عَنْ الْمَاء الَّذِي يَنْزِل بَيْن الرَّجُل وَالْمَرْأَة مِنْ الْمَذْي وَالْمَنِيّ مَا حُكْمه ( يَصُبّ عَلَى الْمَاء ) الَّذِي يَنْزِل مِنْهُ عِنْد مُبَاشَرَتهَا , وَيُرْوَي يَصُبّ عَلَيَّ بِتَشْدِيدِ الْيَاء قَالَهُ اِبْن رَسْلَان ( كَفًّا مِنْ مَاء ) يَعْنِي الْمَاء الْبَاقِي مِنْهُ. وَفِيهِ حُجَّة لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل فِي الْمَذْي أَنَّهُ يَكْفِي فِي غَسْله رَشّ كَفّ مِنْ مَاء كَذَا فِي شَرْح اِبْن رَسْلَان. وَقَالَ السُّيُوطِيّ فِي مِرْقَاة الصُّعُود : قَالَ الشَّيْخ وَلِيّ الدِّين الْعِرَاقِيّ : الظَّاهِر أَنَّ مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا حَصَلَ فِي ثَوْبه أَوْ بَدَنه مَنِيّ يَأْخُذ كَفًّا مِنْ مَاء فَيَصُبّهُ عَلَى الْمَنِيّ لِإِزَالَتِهِ عَنْهُ , ثُمَّ بَقِيَّة مَاء فِي الْإِنَاء فَيَصُبّهُ عَلَيْهِ لِإِزَالَةِ الْأَثَر وَزِيَادَة تَنْظِيف الْمَحَلّ. فَقَوْلهَا : يَأْخُذ كَفًّا مِنْ مَاء تَعْنِي الْمَاء الْمُطْلَق , يَصُبّ عَلَى الْمَاء تَعْنِي الْمَنِيّ , ثُمَّ يَصُبّهُ تَعْنِي بَقِيَّة الْمَاء الَّذِي اِغْتَرَفَ مِنْهُ كَفًّا عَلَيْهِ أَيْ عَلَى الْمَحَلّ , هَذَا مَا ظَهَرَ لِي فِي هَذَا الْمَقَام فِي مَعْنَاهُ , وَلَمْ أَرَ مَنْ تَعَرَّضَ شَرْحه. هَذَا آخِر كَلَام السُّيُوطِيّ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَفِيهِ أَيْضًا رَجُل مَجْهُول.
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي أَفَأَنْقُضُهَا عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ " إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَى جَسَدِكِ " .
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رضى الله عنها - وَأَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَتْ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ صَاعٍ وَسَتَرَتْ سِتْرًا فَاغْتَسَلَتْ فَأَفْرَغَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاَثًا .
" يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلاَنِ مِنْ مَاءٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ . وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ وَيَغْتَسِلُ بِخَمْسَةِ مَكَاكِيَّ . وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللّ…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ يُشَرِّبُ شَعْرَهُ الْمَاءَ ثُمَّ يَحْثِي عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَاب…
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ ثُمَّ يُدْرِكُ الْمَاءَ فَقَالَ سَعِيدٌ إِذَا أَدْرَكَ الْمَاءَ فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ لِمَا يُسْتَقْبَلُ
