جامع الترمذي #3490

⬅ العودة
حسن
📖
بابChapter: The Supplication: “O Allah, Indeed, I Ask You For Guidance, Piety, Chastity, and Sufficiency”
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللَّهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْهُ قَالَ ‏"‏ كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏

English Translation Abu Ad-Darda’ narrated that :the Messenger of Allah (ﷺ) said: “It used to be from the supplication of Dawud that he would say: ‘O Allah, indeed, I ask You for Your love and the love of those who love You, and for the action that will cause me to attain Your love, O Allah, make Your love more beloved to me than myself, my family and cold water (Allāhumma innī as’aluka ḥubbaka wa ḥubba man yuḥibbuka wal-`amalalladhī yuballighunī ḥubbak. Allāhummaj`al ḥubbaka aḥabba ilaiyya min nafsī, wa ahlī wa minal-mā’il-bārid) He said: “And when the Prophet (ﷺ) would mention Dawud, he would narrate about him, saying: “He was the best in worship out of all men.”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ) ‏ ‏الشَّامِيِّ صَدُوقٌ مِنْ السَّادِسَةِ ‏ ‏( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ ) ‏ ‏بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ وَقِيلَ اِبْنُ يَزِيدَ بْنُ رَبِيعَةَ مَجْهُولٌ مِنْ السَّادِسَةِ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( يَقُولُ ) ‏ ‏اِسْمُ كَانَ بِحَذْفِ إِنْ أَيْ ‏ ‏قَوْلُهُ : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك حُبَّك ) ‏ ‏مِنْ إِضَافَةِ الْمَصْدَرِ إِلَى الْفَاعِلِ أَوْ الْمَفْعُولِ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ إِذْ فِيهِ تَلْمِيحٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } ‏ ‏( وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّك ) ‏ ‏كَمَا سَبَقَ إِمَّا الْإِضَافَةُ إِلَى الْمَفْعُولِ فَهُوَ ظَاهِرٌ كَمَحَبَّتِك لِلْعُلَمَاءِ وَالصُّلَحَاءِ. وَإِمَّا الْإِضَافَةُ إِلَى الْفَاعِلِ فَهُوَ مَطْلُوبٌ أَيْضًا كَمَا وَرَدَ فِي الدُّعَاءِ : حَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا. وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الدُّعَاءِ مِنْ سُؤَالِ حُبِّ الْمَسَاكِينِ فَمُحْتَمَلٌ ‏ ‏( وَالْعَمَلَ ) ‏ ‏بِالنَّصْبِ عَطْفٌ عَلَى الْمَفْعُولِ الثَّانِي ‏ ‏( الَّذِي يُبَلِّغُنِي ) ‏ ‏بِتَشْدِيدِ اللَّامِ أَيْ يُوَصِّلُنِي وَيُحَصِّلُ لِي ‏ ‏( حُبَّك ) ‏ ‏يَحْتَمِلُ الِاحْتِمَالَيْنِ ‏ ‏( اللَّهُمَّ اِجْعَلْ حُبَّك ) ‏ ‏أَيْ حُبِّي إِيَّاكَ ‏ ‏( مِنْ نَفْسِي وَمَالِي ) ‏ ‏أَيْ مِنْ حُبِّهِمَا حَتَّى أُوثِرَهُ عَلَيْهِمَا ‏ ‏( وَمِنْ الْمَاءِ الْبَارِدِ ) ‏ ‏أَعَادَ مِنْ هَهُنَا لِيَدُلَّ عَلَى اِسْتِقْلَالِ الْمَاءِ الْبَارِدِ فِي كَوْنِهِ مَحْبُوبًا وَذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ فَإِنَّهُ يُعْدَلُ بِالرُّوحِ ‏ ‏( قَالَ ) ‏ ‏أَيْ أَبُو الدَّرْدَاء ‏ ‏( إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ ) ‏ ‏بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ‏ ‏( يُحَدِّثُ عَنْهُ ) ‏ ‏أَيْ يُحْكَى عَنْهُ. قَالَ الطِّيبِيُّ : قَوْلُهُ يُحَدِّثُ يَرْوِي مَرْفُوعًا جَزَاءً لِلشَّرْطِ إِذَا كَانَ مَاضِيًا وَالْجَزَاءُ مُضَارِعًا يَسُوغُ فِيهِ الْوَجْهَانِ اِنْتَهَى , قَالَ الْقَارِي : وَمُرَادُهُ أَنَّ الرَّفْعَ مُتَعَيِّنٌ وَلَوْ قِيلَ إِنَّ إِذَا يُجْزَمُ كَمَا ذَكَرُوا فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا تُصِبْك خَصَاصَةٌ فَتَجَمَّلْ , فَإِنَّ الشَّرْطَ الْجَازِمَ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مَاضِيًا وَالْجَزَاءُ مُضَارِعًا يَسُوغُ فِيهِ الْوَجْهَانِ فَكَيْفَ إِذَا كَانَ الشَّرْطُ جَازِمًا مُخْتَلَفًا فِيهِ فَيَتَعَيَّنُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ وَلَا يَجُوزُ الْجَزْمُ لِعَدَمِ وُرُودِهِ رِوَايَةً لَكِنْ لَوْ وَرَدَ لَهُ وَجْهٌ فِي الدِّرَايَةِ ‏ ‏( كَانَ ) ‏ ‏أَيْ دَاوُدَ ‏ ‏( أَعْبَدَ الْبَشَرِ ) ‏ ‏أَيْ فِي زَمَانِهِ كَذَا قَيَّدَ الطِّيبِيُّ. قَالَ الْقَارِئُ : وَعَلَى تَقْدِيرِ الْإِطْلَاقِ لَا مَحْذُورَ فِيهِ إِذْ لَا يَلْزَمُ مِنْ الْأَعْبَدِيَّةِ الْأَعْلَمِيَّةُ فَضْلًا عَنْ الْأَفْضَلِيَّةِ ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري30٪
حديث 6167كتاب الأدب

أَنَّ رَجُلاً، مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ قَالَ ‏"‏ وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ‏"‏‏.‏ قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏‏.‏ فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا، فَمَرَّ غُلاَمٌ لِلْمُغِير…

محبة اللهالحب في الله
صحيح البخاري30٪
حديث 6041كتاب الأدب

"‏ لاَ يَجِدُ أَحَدٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ الْمَرْءَ، لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَحَتَّى أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، وَحَتَّى يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ‏"‏‏.‏

محبة اللهالحب في الله
مسند أحمد30٪
حديث 13684مسند المكثرين من الصحابة

أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ أَتَاهُ شَيْخٌ أَوْ رَجُلٌ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ الرَّجُلُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ وَلَكِنِّي أَحَبُّ اللَّهَ و…

محبة اللهالحب في الله
صحيح مسلم30٪
حديث 2639bكتاب البر والصلة والآداب

قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ ‏"‏ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ‏"‏ ‏.‏ فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا ‏.‏ قَالَ وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ‏"‏ ‏.‏حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَنَسُ…

محبة اللهالحب في الله
مسند أحمد29٪
حديث 22080تتمة مسند الأنصار

دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فِيهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ كَهْلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ بَرَّاقُ الثَّنَايَا سَاكِتٌ فَإِذَا امْتَرَى الْقَوْمُ فِي شَيْءٍ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَسَأَلُوهُ فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَوَقَعَ لَهُ فِي نَفْسِي حُبٌّ فَكُنْتُ مَعَهُمْ حَتَّى تَفَرَّقُوا ثُمَّ هَجّ…

محبة اللهالحب في الله
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللَّهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا ذَكَرَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْهُ قَالَ ‏"‏ كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 3490
حديث حسن
حديث رقم 121 من كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/48-121