" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَاتَيْنِ النُّسْخَتَيْنِ صَحِيحَتَانِ فَإِنَّ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَهُ عَلِيَّ بْنَ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ كِلَيْهِمَا مِنْ شُيُوخِ التِّرْمِذِيِّ وَمِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادٍ الْهُنَائِيِّ ( أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادٍ الْهُنَائِيُّ ) بِضَمِّ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ أَبُو عُبَادٍ الْبَصْرِيُّ صَدُوقٌ مِنْ التَّاسِعَةِ ( عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ ) بِالْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ وَالْكَافِ مُصَغَّرًا ثِقَةٌ يُرْسِلُ مِنْ الثَّالِثَةِ. وَفِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى عَنْ اِبْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ وَلَمْ يُدْرِكْهُمَا. قَوْلُهُ : ( مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ أَحْمَدَ وَأَبِي دَاوُدَ : مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ ( لِغَيْرِ اللَّهِ ) مِنْ نَحْوِ الْجَاهِ وَجَلْبِ الدُّنْيَا ( أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ ) الظَّاهِرُ أَنَّ أَوْ لِلشَّكِّ ( فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) أَيْ فَلْيَتَّخِذْ لَهُ فِيهَا مَنْزِلًا فَإِنَّهَا دَارُهُ وَقَرَارُهُ. وَالْحَدِيثُ فِيهِ اِنْقِطَاعٌ فَإِنَّ خَالِدَ بْنَ دُرَيْكٍ لَمْ يُدْرِكْ اِبْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا اِبْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادٍ الْمَذْكُورِ.
" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . يَعْنِي رِيحَهَا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَنْبَأَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
" لاَ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِتَصْرِفُوا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ " .
" مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . يَعْنِي رِيحَهَا .
" مَنْ طَلَبَ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْعِلْمِ، فَأَرَادَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ، يُدْرِكْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا، فَذَاكَ وَاللَّهِ حَظُّهُ مِنْهُ "
