كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ وَنَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ .
( فَصُّهُ ) بِفَتْحِ فَاء وَيُكْسَر وَتَشْدِيد صَاد مَعْرُوف ( حَبَشِيّ ) أَيْ عَلَى الْوَضْع الْحَبَشِيّ وَقِيلَ أَوْ صَائِغه حَبَشِيّ وَعَلَى هَذَا لَا مُخَالَفَة بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَبَيْن حَدِيث وَفَصّه مِنْهُ وَإِنْ قُلْنَا إِنَّهُ كَانَ حَجَرًا أَوْ جَزَعًا أَوْ نَحْوه يَكُون بِالْحَبَشَةِ يُظْهِر الْمُخَالَفَة بَيْن الْحَدِيثَيْنِ وَتَدْفَع بِالْقَوْلِ بِتَعَدُّدِ الْخَاتَم كَمَا نُقِلَ عَنْ الْبَيْهَقِيِّ وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ بَعْد ذَلِكَ وَالْأَشْبَه أَنَّ الَّذِي كَانَ فَصّه حَبَشِيًّا هُوَ الْخَاتَم الَّذِي اِتَّخَذَهُ مِنْ ذَهَب ثُمَّ طَرَحَهُ وَاِتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِق. أَيْ وَقَوْل الزُّهْرِيِّ خَاتَمًا مِنْ وَرِق سَهْو مِنْهُ وَقَعَ مَوْضِع مِنْ ذَهَب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( وَنُقِشَ فِيهِ مُحَمَّد ) قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة أَبِي دَاوُدَ وَكَذَا بِالرَّفْعِ عَلَى الْحِكَايَة وَنُقِشَ أَيْ أُمِرَ بِنَقْشِهِ قُلْت بَلْ رَفَعَهُ عَلَى الِابْتِدَاء وَمَا بَعْده خَبَر وَالْجُمْلَة مَفْعُول نَقَشَ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِمَجْمُوعِ الْجُمْلَة هَذَا اللَّفْظ لَا بِالنَّظَرِ إِلَى الْوُجُود اللَّفْظِيّ بَلْ بِالنَّظَرِ إِلَى الْوُجُود الْكُتُبِيّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ ثُمَّ نَقَشَ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ " لاَ يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا " .
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ .
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَكَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَكَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
