لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رَكْبًا مَعَهُمْ الْجُلْجُلُ فَكَمْ تَرَى فِي هَؤُلَاءِ مِنْ جُلْجُلٍ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَالِمٍ فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ لأُمِّ الْبَنِينَ مَعَهُمْ أَجْرَاسٌ فَحَدَّثَ نَافِعًا سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رَكْبًا مَعَهُمْ جُلْجُلٌ " . كَمْ تَرَى مَعَ هَؤُلاَءِ مِنَ الْجُلْجُلِ .
قَوْله ( لِأُمِّ الْبَنِينَ مَعَهُمْ أَجْرَاس ) جَمْع جَرَس بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ مَا يُعَلَّق بِعُنُقِ الدَّابَّة أَوْ بِرِجْلِ الْبَازِي وَالصِّبْيَان وَكَذَا الْجَلَاجِل بِفَتْحِ أُولَى الْجِيمَيْنِ وَكَسْر ثَانِيهمَا جَمْع جُلْجُل بِضَمِّ الْجِيم ( مَعَهُمْ جُلْجُل ) قِيلَ إِنَّمَا كَرِهَهُ لِأَنَّهُ يَدُلّ عَلَى أَصْحَابه بِصَوْتِهِ وَكَانَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبّ أَنْ لَا يَعْلَم الْعَدُوّ بِهِ حَتَّى يَأْتِيهِمْ فَجْأَة وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ..
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رَكْبًا مَعَهُمْ الْجُلْجُلُ فَكَمْ تَرَى فِي هَؤُلَاءِ مِنْ جُلْجُلٍ
" لاَ تَصْحَبُ الْمَلاَئِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ " .
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ
قَالَ : " لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ، أَوْ جَرَسٌ "
أَنَّ مَوْلاَةً لَهُمْ ذَهَبَتْ بِابْنَةِ الزُّبَيْرِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَفِي رِجْلِهَا أَجْرَاسٌ فَقَطَعَهَا عُمَرُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّ مَعَ كُلِّ جَرَسٍ شَيْطَانًا " .
