أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخِرْصِهَا تَمْرًا .
( بِخِرْصِهَا ) قِيلَ بِكَسْرٍ فَسُكُون اِسْم بِمَعْنَى الْمَخْرُوص أَيْ الْقَدْر الَّذِي يُعْرَف بِالتَّخْمِينِ وَبِفَتْحٍ فَسُكُون مَصْدَر بِمَعْنَى التَّخْمِين وَيُمْكِن أَنْ يُرَادَ بِهِ الْمَخْرُوص أَيْضًا كَالْخَلْقِ بِمَعْنَى الْمَخْلُوق وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْمَخْرُوص فَيَصِحّ الْوَجْهَانِ قُلْت هَذَا عَلَى أَنَّ الْبَاء فِي بِخِرْصِهَا لِلْمُقَابَلَةِ كَمَا هُوَ الْمُتَبَادِر الشَّائِع وَالْمُرَاد أَيْ بِقَدْرِ الْمَخْرُوص وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ لِلسَّبَبِيَّةِ فَالْخِرْص يَكُون مَصْدَرًا بِمَعْنَاهُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا كَيْلًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ يَأْخُذُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا يَأْكُلُونَهَا رُطَبًا .
