نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
" لاَ يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ " .
قَوْله ( لَا يَحِلّ أَكْل إِلَخْ ) اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ حَدِيث ضَعِيف ذَكَرَهُ النَّوَوِيّ وَذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّهُ مَنْسُوخ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ ثَبَتَ لَا يُعَارِض حَدِيث جَابِر وَفِي الْكُبْرَى مَا نَصُّهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الَّذِي قَبْل هَذَا الْحَدِيث أَصَحّ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا إِنْ كَانَ صَحِيحًا أَنْ يَكُونَ مَنْسُوخًا لِأَنَّ قَوْله أَذِنَ فِي أَكْل لُحُوم الْخَيْل دَلِيل عَلَى ذَلِكَ. يُرِيدُ أَنَّ الْإِذْنَ يُنْبِئ عَنْ مَنْع سَابِق وَهَذَا غَيْر لَازِم لَكِنْ قَدْ يَتَبَادَرُ إِلَى الْأَوْهَام وَفِيهِ نَوْع تَأْيِيد لِلنَّسْخِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ - زَادَ حَيْوَةُ - وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لاَ بَأْسَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا مَنْسُوخٌ قَدْ أَكَلَ لُحُومَ الْخَيْلِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمُ…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ .
ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ .
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ وَأَذِنَ لَنَا فِي لُحُومِ الْخَيْلِ .
