" لاَ يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
إسناده ضعيف، وهو مختصر سابقه، وقد سلف الكلام عليه هناك، إلا أن في هذا الإسناد زيادة والد صالح وهو يحيى بن المقدام بن معدي كرب، وهو مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه ابنه صالح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية بن الوليد ضعيف يدلس تدليس التسوية، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢١٠، من طريق يزيد بن عبد ربه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٢٩٣، وأبو داود (٣٧٩٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٠٢، وفي "الكبرى" (٤٨٤٣) و (٤٨٤٤) و (٦٦٤٠) ، وابن ماجه (٣١٩٨) ، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ١/٣١٢، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٠٤) ، والطحاوي ٤/٢١٠، والطبراني في "الكبير" (٣٨٢٦) ، والدارقطني ٤/٢٨٧، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٢٨ من طرق عن بقية بن الوليد، به، وعند بعضهم زيادة: وكل ذي ناب من السباع، وكل مخلب من الطير. وأخرجه الدارقطني ٤/٢٨٧، والبيهقي ٩/٣٢٨ من طريق محمد بن عمر= الواقدي، عن ثور بن يزيد، به. والواقدي متروك. وأخرجه الدارقطني بنحوه مطولا ٤/٢٨٧ من طريق محمد بن حمير، عن ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده، به. لم يذكر يحيى ابن المقدام والد صالح في الإسناد. وهذا من الاضطراب في الإسناد. وأخرجه الدارقطني أيضا ٤/٢٨٨ من طريق عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن يحيى بن المقدام، به. قال الدارقطني: لم يذكر في الإسناد صالحا، وهذا إسناد مضطرب. قلنا: وعمر بن هارون متروك. وسلف برقم (١٦٨١٦) .
" لاَ يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ - زَادَ حَيْوَةُ - وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لاَ بَأْسَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ وَلَيْسَ الْعَمَلُ عَلَيْهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا مَنْسُوخٌ قَدْ أَكَلَ لُحُومَ الْخَيْلِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمُ…
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ .
ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ .
