أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ وَكُلُوهُ
أَنَّ فَأْرَةً، وَقَعَتْ، فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ " .
قَوْله ( أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ) أَيْ إِذَا كَانَ جَامِدًا كَمَا فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ( وَكُلُوهُ ) أَيْ الْبَاقِي قِيلَ وَمَا حَوْلهَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ جَامِد إِذْ لَوْ كَانَ مَائِعًا لَمَا كَانَ لَهُ حَوْل يَعْنِي فَلَا حَاجَة إِلَى قَيْد زَائِد فِي الْكَلَام وَسَتَعْرِفُ فِي الرِّوَايَة الْآتِيَة أَنَّ هَذِهِ الْوَاقِعَة كَانَتْ فِي الْجَامِد وَالْمُرَاد بِمَا حَوْلهَا مَا يُظْهِرُ وُصُولَ الْأَثَر إِلَيْهِ فَفِيهِ تَفْوِيضٌ إِلَى نَظَر الْمُكَلَّف فِي إِمْلَاله.
أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ وَكُلُوهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ ".
عَنْهُ : أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ "
أَنَّهَا اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ لَهُمْ جَامِدٍ فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا سَمْنَكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ. وَكُلُوا سَمْنَكُمْ ".
