قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ " غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ " .
قَوْله ( مَا يُذْهِب عَنِّي مَذِمَّة الرَّضَاع ) بِكَسْرِ الذَّال وَفَتْحهَا بِمَعْنَى ذِمَام الرَّضَاع بِكَسْرِ الذَّال وَفَتْحهَا وَحَقّه أَيْ أَنَّهَا قَدْ خَدَمَتْك وَأَنْتَ طِفْل فَكَافِئْهَا بِخَادِمِ يَكْفِيهَا الْمِهْنَة قَضَاء لِحَقِّهَا لِيَكُونَ الْجَزَاء مِنْ جِنْس الْعَمَل وَقِيلَ بِالْكَسْرِ مِنْ الذِّمَّة وَالذِّمَام وَبِالْفَتْحِ مِنْ الذَّمّ فَهَاهُنَا يَجِب الْكَسْر وَقِيلَ بَلْ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر هُوَ الْحَقّ وَالْحُرْمَة الَّتِي يُذَمّ مُضَيِّعهَا وَبِالْجُمْلَةِ فَالسُّؤَال عَمًّا كَانَ الْعَرَب يَعْتَادُونَهُ وَيَسْتَحْسِنُونَهُ عِنْد فِصَال الصَّبِيّ مِنْ إِعْطَاء الظِّئْر شَيْئًا سِوَى الْأُجْرَة ( غُرَّة ) بِضَمِّ مُعْجَمَة وَتَشْدِيد مُهْمَلَة هُوَ الْمَمْلُوك.
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ قَالَ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ : " الْغُرَّةُ : الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ "
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ فَقَالَ " غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ . يَقُولُ إِنَّمَا يَعْنِي بِهِ ذِمَامَ الرَّضَاعَةِ وَحَقَّهَا يَقُولُ إِذَا أَعْطَيْتَ الْمُرْضِعَةَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَقَدْ قَضَيْتَ ذِمَامَهَا . وَيُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ كُنْت…
" يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ " .
يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ مِنْ خَالٍ أَوْ عَمٍّ أَوْ ابْنِ أَخٍ
