مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ
" مَنْ صَامَ الأَبَدَ فَلاَ صَامَ وَلاَ أَفْطَرَ " .
قَوْله ( فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ) أَيْ مَا صَامَ لِقِلَّةِ أَجْرِهِ وَمَا أَفْطَرَ لِتَحَمُّلِهِ مَشَقَّةَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَقِيلَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ زَجْرًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ وَقِيلَ بَلْ لَا يَبْقَى لَهُ حَظٌّ مِنْ الصَّوْمِ لِكَوْنِهِ يَصِيرُ عَادَةً لَهُ وَلَا هُوَ مُفْطِرٌ حَقِيقَةً فَلَا حَظَّ لَهُ مِنْ الْإِفْطَارِ وَقِيلَ النَّهْيُ إِنَّمَا هُوَ إِذَا صَامَ أَيَّامَ الْكَرَاهَةِ وَلَا نَهْيَ بِدُونِ ذَلِكَ.
مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ
لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ وَمَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ سُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ
