" لَا نَرَاهُ حَيْضًا "
" هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ، تَفْعَلُ كَمَا تَفْعَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ "
" الطُّهْرُ خَمْسُ عَشْرَةَ "
" الْكُدْرَةُ وَالصُّفْرَةُ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ حَيْضٌ، وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَتْهُ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَيْضِ مِنْ دَمٍ أَوْ كُدْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ، فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ " ، سُئِلَ عَبْدُ الله : تَأْخُذُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ؟، قَالَ : نَعَمْ
" الْكُدْرَةُ، وَالصُّفْرَةُ، وَالدَّمُ، فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ بِمَنْزِلَةِ الْحَيْضِ "
" إِذَا رَأَتْ الطُّهْرَ آخِرَ النَّهَارِ، صَلَّتْ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَإِذَا طَهُرَتْ آخِرَ اللَّيْلِ، صَلَّتْ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ " ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، مِثْلَهُ
، قَالَ : كَتَبَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ : إِنِّي قَدْ اسْتُحِضْتُ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ "، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " مَا نَجِدُ لَهَا غَيْرَ مَا قَالَ عَلِيٌّ "
" تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي "
" هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ "
" لَا يَقْرَبُ النُّفَسَاءَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا "، وقَالَ الْحَسَنُ : " النُّفَسَاءُ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ إِلَى خَمْسِينَ، فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ "
" إِنْ كَانَ لِلنُّفَسَاءِ عَادَةٌ، وَإِلَّا جَلَسَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "
" النِّفَاسُ حَيْضٌ "
" تَغْتَسِلُ " ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، مِثْلَهُ
" الْحَيْضُ أَكْبَرُ "
" الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ، وَتَذْكُرُ اللَّهَ؟، فَقَالَ : مَا وَجَدْتُ لِهَذَا أَصْلًا "
" إِذَا سَمِعَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ السَّجْدَةَ، يَغْتَسِلُ الْجُنُبُ وَيَسْجُدُ، وَلَا تَقْضِي الْحَائِضُ، لِأَنَّهَا لَا تُصَلِّي "
فِي الْحَائِضِ تَسْمَعُ السَّجْدَةَ، قَالَ : " لَا تَقْضِي "
" الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ يَذْكُرَانِ اللَّهَ، وَيُسَمِّيَانِ "
" لَا يَقْرَأْ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ آيَةً تَامَّةً، يَقْرَآنِ الْحَرْفَ "
، قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ دَمِ الْحِيضَةِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ، فَقَالَ : " اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ "
20 / 5,379
