بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةَ الْقَاسِمِ .
قَوْله : ( وَكَانَ لَحَّانَة ) هُوَ بِفَتْحِ اللَّام وَتَشْدِيد الْحَاء , أَيْ : كَثِير اللَّحْن فِي كَلَامه. قَالَ الْقَاضِي : وَرَوَاهُ بَعْضهمْ ( لُحْنَة ) بِضَمِّ اللَّام وَإِسْكَان الْحَاء وَهُوَ بِمَعْنَى ( لَحَّانَة ). قَوْله : ( اِبْن أَبِي عَتِيق ) هُوَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَالْقَاسِم هُوَ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. قَوْله : ( فَغَضِبَ وَأَضَبَّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالضَّاد الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الْبَاء الْمُوَحَّدَة أَيْ حَقَدَ. قَوْلهَا : ( اِجْلِسْ غُدَر ) هُوَ بِضَمِّ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفَتْح الدَّال , أَيْ يَا غَادِر. قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْغَدْر : تَرْكُ الْوَفَاء , وَيُقَال لِمَنْ غَدَرَ : غَادِر , وَغُدَر. وَأَكْثَر مَا يُسْتَعْمَل فِي النِّدَاء بِالشَّتْمِ. وَإِنَّمَا قَالَتْ لَهُ : ( غُدَر ) , لِأَنَّهُ مَأْمُور بِاحْتِرَامِهَا ; لِأَنَّهَا أُمّ الْمُؤْمِنِينَ وَعَمَّته وَأَكْبَر مِنْهُ وَنَاصِحَة لَهُ وَمُؤَدِّبَة , فَكَانَ حَقّه أَنْ يَحْتَمِلهَا وَلَا يَغْضَب عَلَيْهَا. قَوْله : ( أَخْبَرَنِي أَبُو حَزْرَة ) هُوَ بِحَاءٍ مُهْمَلَة مَفْتُوحَة ثُمَّ زَاي سَاكِنَة ثُمَّ رَاء. وَاسْمه يَعْقُوب بْن مُجَاهِد , وَهُوَ يَعْقُوب بْن مُجَاهِد الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد الْأَوَّل , وَيُقَال : كُنْيَته أَبُو يُوسُف , وَأَمَّا أَبُو حَزْرَة فَلَقَب لَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَم.
