أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ مَنْ وَضَعَ ذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهُّ فِي الدِّينِ
أَتَى الْخَلاَءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ " مَنْ وَضَعَ هَذَا " . فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ قَالُوا . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ قُلْتُ ابْنُ عَبَّاسٍ . قَالَ " اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ " .
قَوْله : ( حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن حَرْب وَأَبُو بَكْر بْن النَّضْر ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نُسَخِ بِلَادنَا : ( أَبُو بَكْر بْن النَّضْر ) , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنْ جُمْهُور رُوَاة صَحِيح مُسْلِم , وَفِي نُسْخَة الْعَذْرِيّ : ( أَبُو بَكْر بْن أَبِي النَّضْر ). قَالَ : وَكِلَاهُمَا صَحِيح , هُوَ أَبُو بَكْر بْن النَّضْر بْن أَبِي النَّضْر هَاشِم بْن الْقَاسِم سَمَّاهُ الْحَاكِم أَحْمَد , وَسَمَّاهُ الْكَلَابَاذِيّ مُحَمَّدًا. هَذَا مَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي مِمَّنْ قَالَ اِسْمه أَحْمَد عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الدَّوْرَقِيّ. وَقَالَ السِّرَاج : سَأَلْته عَنْ اِسْمه فَقَالَ : اِسْمِي كُنْيَتِي , وَهَذَا هُوَ الْأَشْهَر , وَلَمْ يَذْكُرْ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَد فِي كِتَابه الْكُنَى غَيْره , وَالْمَشْهُور فِيهِ أَبُو بَكْر بْن أَبِي النَّضْر. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اِبْن عَبَّاس : ( اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ ) فِيهِ فَضِيلَة الْفِقْه , وَاسْتِحْبَاب الدُّعَاء بِظَهْرِ الْغَيْب , وَاسْتِحْبَاب الدُّعَاء لِمَنْ عَمِلَ عَمَلًا خَيِّرًا مَعَ الْإِنْسَان , وَفِيهِ إِجَابَة دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ , فَكَانَ مِنْ الْفِقْه بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى.
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ مَنْ وَضَعَ ذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهُّ فِي الدِّينِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْخَلاَءَ، فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا قَالَ " مَنْ وَضَعَ هَذَا ". فَأُخْبِرَ فَقَالَ " اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ وَضَعَ لَكَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهُّ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ أَوْ قَالَ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ الْخَيْرَ يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ
