أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَرِّضُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا .
(يعرض) بفتح الياء وكسر الراء. وروى بضم الياء وتشديد الراء. معناه يجعلها معترضة بينه وبين القبلة.
قَوْله : ( كَانَ يَعْرِض رَاحِلَته وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا ) يَعْرِض بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْر الرَّاء وَرُوِيَ بِضَمِّ الْيَاء وَتَشْدِيد الرَّاء وَمَعْنَاهُ يَجْعَلهَا مُعْتَرِضَة بَيْنه وَبَيْن الْقِبْلَة. فَفِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز الصَّلَاة إِلَى الْحَيَوَان , وَجَوَاز الصَّلَاة بِقُرْبِ الْبَعِير بِخِلَافِ الصَّلَاة فِي عِطَان الْإِبِل فَإِنَّهَا مَكْرُوهَة لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة فِي النَّهْي عَنْ ذَلِكَ , لِأَنَّهُ يُخَاف هُنَاكَ نُفُورهَا فَيَذْهَب الْخُشُوع بِخِلَافِ هَذَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَرِّضُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. قُلْتُ أَفَرَأَيْتَ إِذَا هَبَّتِ الرِّكَابُ. قَالَ كَانَ يَأْخُذُ هَذَا الرَّحْلَ فَيُعَدِّلُهُ فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ ـ أَوْ قَالَ مُؤَخَّرِهِ ـ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ يَفْعَلُهُ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ وَيُصَلِّي إِلَيْهَا
أَنَّ جَدْيًا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ
كَانَ يُصَلِّي فِي الصَّحْرَاءِ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ
