الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ
" الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ " .
قَوْله ( حَقّ ) لَا بِمَعْنَى الْوُجُوب بَلْ بِمَعْنَى زِيَادَة التَّأْكِيد أَيْ شَيْء لَا يَنْبَغِي تَرْكه أَيْ مَطْلُوب عُرْفًا لِزِيَادَةِ اِشْتِهَار النِّكَاح الْمَطْلُوب مِنْ الْوَلِيمَة بِمَنْزِلَةِ التَّأْكِيد ( سُمْعَة ) أَيْ مَكْرُوهَة لَيْسَ فِيهَا فَائِدَة دِينِيَّة وَإِنَّمَا فِيهَا مُجَرَّد الِافْتِخَار وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده أَبُو مَالِك النَّخَعِيُّ وَهُوَ مِمَّنْ اِتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفه وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامِعه مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود.
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ
" الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ " . قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّانِي فَأَجَابَ وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَلَمْ يُجِبْ وَقَالَ أَهْلُ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ .
" الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ " . قَالَ قَتَادَةُ : وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّانِيَ فَأَجَابَ، وَدُعِيَ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَحَصَبَ الرَّسُولَ وَلَمْ يُجِبْهُ، وَقَالَ : " أَهْلُ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ "
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ
