رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي يَوْمَ الْفَتْحِ وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ .
" أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ. فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ. وَلاَ تَجْعَلْهُمَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلاَ عَنْ يَمِينِ صَاحِبِكَ، وَلاَ وَرَاءَكَ، فَتُؤْذِيَ مَنْ خَلْفَكَ " .
قَوْله ( أَلْزِمْ ) مِنْ الْإِلْزَام ( بَيْن رَجُلَيْك ) الْفُرْجَة الَّتِي بَيْن الرِّجْلَيْنِ لَا تَسَعُ النَّعْلَيْنِ عَادَة إِلَّا بِنَوْعٍ حَرِج فَلَعَلَّ الْمُرَاد فِي مُحَاذَاة الرِّجْلَيْنِ أَوْ عِنْد الرِّجْلَيْنِ أَيْ قُدَّامهمَا مِمَّا بَيْن الْإِنْسَان وَمَحَلّ لِلسُّجُودِ إِلَّا أَنْ يُقَال نِعَال الْعَرَب كَانَتْ فِي ذَلِكَ الْوَقْت مِمَّا يُمْكِن وَضْعهَا فِي الْفُرْجَة الَّتِي بَيْن الرِّجْلَيْنِ بِلَا حَرَج وَالْكَلَام فِي نِعَالهمْ وَفِي الزَّوَائِد رَوَى أَبُو دَاوُدَ بَعْض هَذَا الْحَدِيث وَفِي إِسْنَاده عَبْد اللَّه بْن سَعِيد مُتَّفَق عَلَى تَضْعِيفه ا ه وَاَللَّه أَعْلَم.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي يَوْمَ الْفَتْحِ وَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ .
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلاَ يَضَعْ نَعْلَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَلاَ عَنْ يَسَارِهِ فَتَكُونَ عَنْ يَمِينِ غَيْرِهِ إِلاَّ أَنْ لاَ يَكُونَ عَنْ يَسَارِهِ أَحَدٌ وَلْيَضَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلاً .
" اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ " .
