مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
" مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ " .
قَوْله ( مَنْ كَانَ لَهُ إِمَام فَإِنَّ قِرَاءَة الْإِمَام لَهُ قِرَاءَة ) قَدْ سَبَقَ عَنْ جَابِر مَا يُخَالِف إِطْلَاقه فَيُمْكِن أَنْ يَخُصّ هَذَا بِصُورَةِ الْجَهْر تَوْفِيقًا بِهِ بَيْن الْأَدِلَّة وَمَا جَاءَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيث كَانَ فِي الظُّهْر فَلَعَلَّهُ ضَعِيف لَمْ يَثْبُت عَلَى أَنَّهُ قِيلَ يُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد مَنْ كَانَ لَهُ إِمَام فَلْيَقْرَأْ بِقِرَاءَتِهِ فَإِنَّ قِرَاءَة الْإِمَام قِرَاءَة لَهُ فَلْيَقْرَأْ لِنَفْسِهِ وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الْحَدِيث مَعَ ضَعْفه وَاحْتِمَال التَّأْوِيل يَقْوَى قُوَّة مُعَارِضه فَلْيُتَأَمَّلْ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده جَابِر الْجُعْفِيُّ كَذَّاب وَالْحَدِيث مُخَالِف لِمَا رَوَاهُ السِّتَّة مِنْ حَدِيث عُبَادَةُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
" يُصَلُّونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ ".
" أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ " . قَالَ قُتَيْبَةُ قَالَ حَمَّادٌ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ وَإِنَّمَا قَالَ " أَمَا يَخْشَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ هُوَ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ وَيُكْنَى أَبَا الْحَارِثِ .
أَتَقْرَءُونَ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ أَوْ قَالَ تَقْرَءُونَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ قَالَ خَالِدٌ وَحَدَّثَنِي بَعْدُ وَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ فَقُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ إِنْ شَاءَ قَالَ لَا أَذْكُرُهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَفِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ قَالَ " نَعَمْ " . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَجَبَتْ هَذِهِ . فَالْتَفَتَ إِلَىَّ وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ فَقَالَ مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلاَّ قَدْ كَفَاهُمْ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يُقْرَأْ هَ…
