إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
" إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " لَيْسَ لَكَ وَلاَ لأَصْحَابِكَ " .
قَوْله ( وِتْر ) بِكَسْرِ الْوَاو وَتُفْتَح أَيْ وَاحِد فِي ذَاته لَا يَقْبَل الِانْقِسَام وَالتَّجْزِيء وَوَاحِد فِي صِفَاته لَا مِثْل لَهُ وَلَا شَبِيه وَوَاحِد فِي أَفْعَاله فَلَا مُعِين لَهُ ( يُحِبّ الْوِتْر ) أَيْ يُثِيب عَلَيْهِ وَيَقْبَلهُ عَنْ عَامِله قَوْله ( لَيْسَ لَك وَلَا لِأَصْحَابِك ) أَيْ مِمَّنْ لَيْسَ بِأَهْلِ الْقُرْآن ظَاهِره الرَّفْع لَا الْوَقْف وَهَذَا يُنَافِي وُجُوب الْوِتْر عُمُومًا أَوْ اِسْتِنَانه إِذَا قُلْنَا الْمُرَاد بِالْوِتْرِ فِي هَذَا الْحَدِيث صَلَاة اللَّيْل نَعَمْ يَنْبَغِي أَنْ تَكُون صَلَاة اللَّيْل مَخْصُوصَة بِأَهْلِ الْقُرْآن فَيُمْكِن أَنْ يَكُون التَّأْكِيد فِي حَقّهمْ وَيَكُون فِي حَقّ الْغَيْر نَدْبًا بِلَا تَأْكِيد وَاللَّهُ أَعْلَم.
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
" يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
