" يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
إسناده قوي، زكريا- وهو ابن أبي زائدة- ذكر فيمن سمع من أبي إسحاق بعد تغيره، وقد أخرج له الشيخان من روايته عن أبي إسحاق، وقد توبع. وأخرجه أبو داود (١٤١٦) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٢١٤) و (١٢٢٥) و (١٢٢٨) و (١٢٦٢) . وانظر (١٢٣٢) .
قوله: "يا أهل القرآن!" : قال الطيبي: يريد أن قيام الليل على أصحاب القرآن، والوتر يطلق على جميع صلاة الليل."وتر" : - بكسر الواو وفتحها - ; أي: فرد في ذاته، لا يقبل الانقسام، واحد في صفاته، لا شبيه له ولا مثل، واحد في أفعاله، فلا معين له."ويحب الوتر" : أي: يثيب عليه، ويقبله من عامله.
" يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
" إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ " . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " لَيْسَ لَكَ وَلاَ لأَصْحَابِكَ " .
أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلاَ كَصَلاَتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَوْتَرَ . ثُمَّ قَالَ " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا. فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ " .
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلاَتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ وَلَكِنْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ .
