قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ .
قَدِمَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَكَّةَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ .
قَوْله ( صُبْح رَابِعَة إِلَخْ ) أَيْ وَخَرَجَ صُبْح ثَامِنَة إِلَى مِنَى فَقَدْ أَقَامَ بِهَا أَرْبَع لَيَالٍ وَقَدْ عُلِمَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَصِّر تِلْكَ الْأَيَّام أَنَّهُ بِمُجَرَّدِ إِقَامَته أَرْبَع لَيَالٍ لَا يَصِير مُقِيمًا فَهَذَا الْحَدِيث يُعَارِض الْحَدِيث السَّابِق إِلَّا أَنْ يُقَال إِنَّمَا يَصِير إِذَا أَقَامَ أَرْبَع لَيَالٍ مَعَ أَيَّامهَا التَّامَّة وَيُمْكِن أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي الْيَوْم الثَّامِن مِنْ قَبْل الْوَقْت الَّذِي دَخَلَ فِيهِ فِي الْيَوْم الرَّابِع فَمَا تَمَّتْ لَهُ الْأَيَّام الْأَرْبَع فَلْيُتَأَمَّلْ.
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ .
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَقَدْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ فَصَلَّى الصُّبْحَ بِالْبَطْحَاءِ وَقَالَ " مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ " .
وَاللَّهِ لَأَنْ أَعْتَمِرَ قَبْلَ الْحَجِّ وَأُهْدِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَمِرَ بَعْدَ الْحَجِّ فِي ذِي الْحِجَّةِ
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ . بِمِثْلِ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَلَمْ يَذْكُرِ الشَّكَّ مِنَ الْحَكَمِ فِي قَوْلِهِ يَتَرَدَّدُونَ .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُوَافِينَ لِهِلاَلِ ذِي الْحِجَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ فَلْيُهِلَّ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ " .
