قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ حُبِّ الْحَيَاةِ وَحُبِّ الْمَالِ
" قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ " .
قَوْله ( شَابَ ) أَيْ حَرِيص قَوِيّ فِي حُبّهمَا ( فِي حُبّ الْحَيَاة ) هَذَا يَعُمّ غَالِب الشُّيُوخ لِأَنَّ الصَّالِح مِنْهُمْ قَدْ جَرَّبَ نَفْع الْحَيَاة فِي الْآخِرَة فَهُوَ يُرِيدهَا لِذَلِكَ وَغَيْره لَا يُرِيد فِرَاق الدُّنْيَا بَعْد أَنْ اِسْتَأْنَسَ بِهَا مُدَّة مَدِيدَة ( وَكَثْرَة الْمَال ) هَذَا لِغَيْرِ الزَّاهِدِينَ فَإِنَّ الشَّيْخ مِنْهُمْ مُجَرِّب مَنَافِع الْمَال فِي أَوْقَات الْحَاجَة وَأَيْضًا يَصِير فِي مَعْرِض الْحَاجَة إِلَيْهِ لِأَنَّهُ يَحْتَاج إِلَى الْخِدْمَة وَلَا تَتَيَسَّر فِي الْعَادَة إِلَّا بِالْمَالِ فَلِذَلِكَ يُحِبّهُ حُبًّا شَدِيدًا وَفِي الزَّوَائِد طَرِيق اِبْن مَاجَهْ صَحِيح رِجَاله ثِقَات.
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ حُبِّ الْحَيَاةِ وَحُبِّ الْمَالِ
الشَّيْخُ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي حُبِّ اثْنَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولِ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةِ الْمَالِ
" قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولُ الْحَيَاةِ وَكَثْرَةُ الْمَالِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
