وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
" إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
قَوْله ( إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّه الْحَدِيث ) نَقَلَ السُّيُوطِيُّ عَنْ زَيْنِ الْعَرَبِ قَالَ فِي شَرْح الْمَصَابِيح لَيْسَ ذَلِكَ لِذَنْبٍ صَدَرَ مِنْهُ لِأَنَّهُ مَعْصُوم بَلْ لِاعْتِقَادِ قُصُوره وَفِي الْعُبُودِيَّة عَمَّا يَلِيق بِحَضْرَةِ ذِي الْجَلَال وَالْإِكْرَام وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاد حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ صَحِيح رِجَاله ثِقَات.
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً
" وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ".
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
" إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
