إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
" إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
( عَنْ الْأَغَرِّ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاء ( الْمُزَنِيِّ ) : نِسْبَة إِلَى قَبِيلَة مُزَيْنَة مُصَغَّرًا وَقِيلَ الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَةٌ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُب السِّتَّة سِوَى هَذَا الْحَدِيث ذَكَرَهُ مَيْرك ( لَيُغَانُ ) : بِضَمِّ الْيَاء بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنْ الْغَيْنِ وَأَصْله الْغَيْمُ لُغَة. قَالَ فِي النِّهَايَة : وَغِينَتْ السَّمَاءُ تُغَان إِذَا أَطْبَقَ عَلَيْهَا الْغَيْمُ , وَقِيلَ الْغَيْن شَجَر مُلْتَفٌّ أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنْ السَّهْو الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَر لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاَللَّهِ تَعَالَى , فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيٌّ يَشْغَلُهُ عَنْ أُمُور الْأُمَّةِ وَالْمِلَّة وَمَصَالِحهمَا عُدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا فَيَفْرُغُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ اِنْتَهَى. وَقَالَ فِي الْمِرْقَاة : أَيْ يُطْبِقُ وَيَغْشَى أَوْ يَسْتُرُ وَيُغَطِّي عَلَى قَلْبِي عِنْد إِرَادَة رَبِّي اِنْتَهَى. وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : هَذَا مِنْ الْمُتَشَابِهِ الَّذِي لَا يُعْلَمُ مَعْنَاهُ. وَقَدْ وَقَفَ الْأَصْمَعِيُّ إِمَام اللُّغَة عَلَى تَفْسِيره وَقَالَ لَوْ كَانَ قَلْب غَيْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَكَلَّمْت عَلَيْهِ اِنْتَهَى. قَالَ السِّنْدِيُّ : وَحَقِيقَتُهُ بِالنَّظَرِ إِلَى قَلْب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تُدْرَى , وَإِنَّ قَدْرَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يَخْطِرُ فِي كَثِير مِنْ الْأَوْهَام فَالتَّفْوِيض فِي مِثْله أَحْسَنُ , نَعَمْ الْقَدْر الْمَقْصُود بِالْإِفْهَامِ مَفْهُوم وَهُوَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْصُلُ لَهُ حَالَة دَاعِيَة إِلَى الِاسْتِغْفَارِ فَيَسْتَغْفِرُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَة مَرَّة فَكَيْف غَيْره وَاَللَّهُ أَعْلَم قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم.
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
" إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً " .
" أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ "
(واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . - وَيُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ النَّبِيِّ ص…
إِنَّهُ لَيُغَنُّ عَلَى قَلْبِي فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
