أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ أَوْ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ
" لاَ يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ وَلاَ خُفٍّ وَاحِدٍ لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَمْشِ فِيهِمَا جَمِيعًا " .
قَوْله ( لَا يَمْشِي أَحَدكُمْ ) قِيلَ النَّهْي عَنْ الشُّهْرَة وَقِيلَ لِمَا فِيهِ مِنْ الْمُثْلَة وَمُفَارَقَة الْوَقَار وَمُشَابَهَة زِيّ الشَّيْطَان كَالْأَكْلِ بِالشِّمَالِ وَلِلْمَشَقَّةِ فِي الْمَشْي وَالْخُرُوج عَنْ الِاعْتِدَال فَرُبَّمَا يَصِير سَبَبًا لِلْعِثَارِ ( فَلْيَخْلَعْهَا ) أَيْ النَّعْلَيْنِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَالْحَدِيث رَوَاهُ غَيْر الْمُصَنِّف أَيْضًا إِلَّا أَنَّ الْمُصَنِّف زَادَ الْخُفّ فَلِذَا أَوْرَدْته فِي الزَّوَائِد.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ أَوْ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ أَوْ شِرَاكُهُ فَلَا يَمْشِ فِي إِحْدَاهُمَا بِنَعْلٍ وَالْأُخْرَى حَافِيَةٌ لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوْ لِيَنْعَلْهُمَا جَمِيعًا
أَحْفِهِمَا جَمِيعًا أَوْ أَنْعِلْهُمَا جَمِيعًا فَإِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيُسْرَى
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِي فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
" إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِ فِي الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهَا " .
