أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ فَقَالَ " هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " .
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ فَقَالَ " إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ " .
قَوْله ( إِنَّ هَذَيْنَ ) إِشَارَة إِلَى جِنْسهمَا لَا عَيْنهمَا فَقَطْ ( حَرَام ) قِيلَ الْقِيَاس حَرَامَانِ إِلَّا أَنَّهُ مَصْدَر وَهُوَ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع وَالتَّقْدِير كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا حَرَام فَأُفْرِدَ لِئَلَّا يُتَوَهَّم الْجَمْع وَقَالَ اِبْنُ مَالِكٍ أَيْ اِسْتِعْمَال هَذَيْنَ فَحَذَفَ الْمُضَاف وَأَبْقَى الْخَبَر عَلَى إِفْرَاده وَعَلَى كُلّ تَقْدِير فَالْمُرَاد اِسْتِعْمَالهمَا لُبْسًا وَإِلَّا فَالِاسْتِعْمَال صَرْفًا وَاتِّفَاقًا وَبَيْعًا جَائِز لِلْكُلِّ وَاسْتِعْمَال الذَّهَب بِاِتِّخَاذِ الْأَوَانِي مِنْهُ وَاسْتِعْمَالهَا حَرَام لِلْكُلِّ.
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ فَقَالَ " هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي " .
" حُرِّمَ لِبَاسُ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي وَأُحِلَّ لإِنَاثِهِمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَنَسٍ وَحُذَيْفَةَ وَأُمِّ هَانِئٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَجَابِرٍ وَأَبِي رَيْحَانَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ . وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى حَدِيثٌ حَسَنٌ ص…
" أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لإِنَاثِ أُمَّتِي وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا " .
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَلْبَسْ حَرِيرًا وَلَا ذَهَبًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَبَذَهُ وَقَالَ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا قَالَ فَنَبَذَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ
