لَا أَرْكَبُهَا وَلَا أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ .
قَوْله ( قَصِير الْيَدَيْنِ ) أَيْ قَصِير الْكُمَّيْنِ طُولًا وَعَرْضًا أَوْ الْمُرَاد بَيَان الطُّول فَقَطْ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده مُسْلِمُ بْنُ كَيْسَانَ الْكُوفِيُّ وَهُوَ مُتَّفَق عَلَى تَضْعِيفه وَمَدَار الْإِسْنَاد عَلَيْهِ وَالْحَدِيث رَوَاهُ الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث أَسْمَاءَ بِنْتِ السَّكَنِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيث حَسَن.
لَا أَرْكَبُهَا وَلَا أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقَمِيصُ .
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَمِيصٍ .
كَانَتْ يَدُ كُمِّ قَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الرُّصْغِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
