أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
لَا أَرْكَبُهَا وَلَا أَلْبَسُ قَمِيصًا مَكْفُوفًا بِحَرِيرٍ وَلَا أَلْبَسُ الْقَسِّيَّ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي برقم (١٤٧٣٩) . وفي باب النهي عن الميثرة والقسي، عن ابن عمر سلف برقم (٥٧٥١) . وعن البراء بن عازب عند البخاري (٥٨٦٣) ، ومسلم (٢٠٦٦) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٢٨٤ و٢٨٧. وانظر تتمة شواهده عند ابن عمر، ونزيد عليه هنا حديث عمران بن حصين، سيأتي في "المسند" ٤/٤٤٢. وفي باب النهي عن الحرير، انظر حديث البراء بن عازب وحديث عمران ابن حصين السالف ذكرهما، وحديث ابن عمر الذي سلف برقم (٤٧١٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "ميثرة الأرجوان" قال السندي: الميثرة: بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو، يجعل على سرج الفرس أو رحل البعير،= والأرجوان: بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة: ورد أحمر، والمراد: الميثرة الحمراء، والنهي عنها لأنها ركاب المتكبرين من أهل الشرف، ومفهوم الحديث: أنها إذا لم تكن حمراء لم تحرم لقصد الاستراحة، خصوصا للضعفاء. وقوله: "مكفوفا بحرير" قيل: إذا كان زائدا على أربع أصابع، وإلا فقد جاء أنه لبس جبة مكفوفة بحرير (انظر "صحيح مسلم" ٢٠٦٩) ، وقيل: بل القميص المكفوف مما فيه كثير ترفه، بخلاف الجبة المكفوفة ونحوها. و"القسي" بفتح، وقد تكسر، "وتشديد مهملة، ثياب فيها حرير، يؤتى بها من مصر، يقال: إنها منسوبة إلى قس: اسم بلاد، أو بمعنى القز، والسين والزاي أختان.
قوله : "عن ميثرة الأرجوان " : الميثرة - بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة - ."الأرجوان " : وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس ، أو رحل البعير ، و"الأرجوان" - بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة - : ورد أحمر ، والمراد : الميثرة الحمراء ، والنهي عنها ; لأنها دأب المتكبرين من أهل الترف ، ومفهوم الحديث أنها إذا لم تكن حمراء ، لم تحرم لقصد الاستراحة ، خصوصا للضعفاء ."مكفوفا بحرير " : قيل : إذا كان زائدا على أربعة أصابع ، وإلا فقد جاء أنه لبس جبة مكفوفة بحرير ، وقيل : بل القميص المكفوف مما فيه كثير ترفه ، بخلاف الجبة المكفوفة ونحوها ."القسي " : - بفتح ، وقد تكسر ، وتشديد مهملة - : ثياب فيها حرير ، يؤتى بها من مصر ، يقال : إنها منسوبة إلى قس : اسم بلاد ، أو بمعنى القز ، والسين والزاي أختان .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا.
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ .
رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ .
نَهَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْحَرِيرِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا .
