كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا " .
" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا " .
قَوْله ( كَثِيرًا ) صِفَة مَفْعُول مُطْلَق وَأُرِيدَ بِالْكَثْرَةِ عَدَم النِّهَايَة لِحَمْدِهِ تَعَالَى لَا نِهَايَة لِنِعَمِهِ تَعَالَى ( مُبَارَكًا ) ثَابِتًا دَائِمًا لَا يَنْقَطِع فَإِنَّ الْبَرَكَة بِمَعْنَى الثَّبَات ( غَيْر مَكْفِيّ ) ذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا لَكِنْ الْأَنْسَب بِالسِّيَاقِ مَنْصُوب صِفَة حَمْدًا كَالْأَخَوَاتِ السَّابِقَة ( وَمَكْفِيّ ) بِفَتْحِ مِيم وَتَشْدِيد يَاء يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ الْكِفَايَة أَوْ مِنْ كَفَأْت مَهْمُوزًا بِمَعْنَى قَلَبْت وَالْمَعْنَى عَلَى الْأَوَّل أَنَّ هَذَا الْحَمْد غَيْر مَا أَتَى بِهِ كَمَا هُوَ حَقّه لِقُصُورِ الْقُدْرَة الْبَشَرِيَّة عَنْ ذَلِكَ وَمَعَ هَذَا فَغَيْر مُوَدَّع أَيْ مَتْرُوك بَلْ الِاشْتِغَال بِهِ دَائِمًا مِنْ غَيْر اِنْقِطَاع كَمَا أَنَّ نِعَمه تَعَالَى لَا تَنْقَطِع غَفَا عَيْنٍ ( وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْك ) بَلْ هُوَ مِمَّا يَحْتَاج إِلَيْهِ الْإِنْسَان فِي كُلّ حَال لِيَثْبُتَ وَيَدُوم بِهِ الْعَتِيق مِنْ النِّعَم وَيُسْتَجْلَب بِهِ الْمَزِيد وَعَلَى الثَّانِي أَنَّهُ غَيْر مَرْدُود عَلَى وَجْه قَائِله بَلْ مَقْبُول فِي حَضْرَة الْقُدْس وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ مُوَدَّع بِفَتْحِ الدَّال وَمُسْتَغْنًى عَنْهُ بِفَتْحِ النُّون عَطْف عَلَى مَكْفِيّ بِزِيَادَةِ لَا لِلتَّأْكِيدِ ( رَبَّنَا ) بِالنَّصْبِ بِتَقْدِيرِ حَرْف النِّدَاء وَبِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ اللَّه وَاللَّهُ أَعْلَم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبُّنَا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ، وَلاَ مُوَدَّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ، رَبَّنَا ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رُفِعَتْ الْمَائِدَةُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفُورٍ، وَلَا مُوَدَّعٍ، وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْ رَبِّنَا "
