مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
" مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ " .
قَوْله ( لِمَا شُرِبَ لَهُ ) قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَة الْكِتَاب هَذَا الْحَدِيث مَشْهُور عَلَى الْأَلْسِنَة كَثِير أَوْ اِخْتَلَفَ الْحُفَّاظ فِيهِ فَمِنْهُمْ مِنْ صَحَّحَهُ وَمِنْهُمْ مِنْ حَسَّنَهُ وَمِنْهُمْ مِنْ ضَعَّفَهُ وَالْمُعْتَمَد الْأَوَّل وَجَارَ مَنْ قَالَ إِنَّ حَدِيث الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ أَصَحّ مِنْهُ فَإِنَّ حَدِيث الْبَاذِنْجَان مَوْضُوع كَذِبٌ وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمِّلِ وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرَك مِنْ طَرِيق اِبْنِ عَبَّاسٍ وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد قُلْت وَقَدْ ذَكَر الْعُلَمَاء أَنَّهُمْ جَرَّبُوهُ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَم.
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَحْمِلُهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ مِنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ مِنْ دَلْوٍ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ .
