يَا رَسُولَ اللَّهِ نَغْشَى الدَّارَ أَوْ الدِّيَارَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُمْ مِنْهُمْ
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ قَالَ " هُمْ مِنْهُمْ " .
قَوْله ( الصَّعْب ) بِفَتْحٍ فَسُكُون ( اِبْن جَثَّامَة ) بِفَتْحِ جِيم وَتَشْدِيد مُثَلَّثَة قَوْله ( عَنْ أَهْل الدَّار ) أَيْ الْقَرْيَة أَوْ الْمَحَلّ ( يُبَيَّتُونَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَتَشْدِيد الْيَاء وَالضَّمِير لِأَهْلِ الدَّار أَيْ يَقَعُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِمْ لَيْلًا ( هُمْ مِنْهُمْ ) أَيْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فِي جَوَاز الْقَتْل فِي تَلِك الْحَالَة الْمَسْئُول عَنْهَا وَفِي ذَلِكَ الْقَتْل الْغَيْر الْقَصْدِيّ وَأَمَّا الْقَصْدِيُّ فَقَدْ نَهَى عَنْهُ فَلَا مُعَارَضَة بَيْن هَذَا الْحَدِيث وَحَدِيث النَّهْي وَالزُّهْرِيّ جَعَلَهُ مَنْسُوخًا بِحَدِيثِ النَّهْي
يَا رَسُولَ اللَّهِ نَغْشَى الدَّارَ أَوْ الدِّيَارَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هُمْ مِنْهُمْ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ هُمْ مِنْهُمْ
وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ هُمْ مِنْهُمْ
سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ . فَقَالَ " هُمْ مِنْهُمْ " .
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ ذَرَارِيِّهِمْ وَنِسَائِهِمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُمْ مِنْهُمْ " . وَكَانَ عَمْرٌو - يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ - يَقُولُ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ .
