مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ
" سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الآفَاقُ وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَزْوِينُ مَنْ رَابَطَ فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً كَانَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ عَلَيْهِ زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى كُلِّ مِصْرَاعٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ " .
قَوْله ( الْآفَاق ) بِمَدِّ الْهَمْزَة جَمْع أُفُق أَيْ أَطْرَاف الدُّنْيَا وَفِي الزَّوَائِد هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف لِضَعْفِ يَزِيد بِي أَبَانَ الرَّقَاشِيّ وَالرَّبِيع بْن صُبَيْح وداود بْن الْمُحَبَّر فَهُوَ مُسَلْسَل بِالضُّعَفَاءِ ذَكَرَهُ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي الْمَوْضُوعَات وَقَالَ هَذَا الْحَدِيث مَوْضُوع لَا شَكَّ فِيهِ وَلَا أَتَّهِم بِوَضْعِ هَذَا الْحَدِيث غَيْر يَزِيد بْن أَبَانَ قَالَ وَالْعَجَب مِنْ اِبْن مَاجَهْ مَعَ عِلْمه كَيْف اِسْتَحَلَّ أَنْ يَذْكُرَ هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب السُّنَن وَلَا يَتَكَلَّم عَلَيْهِ ا ه وَنَقَلَ السُّيُوطِيُّ عَنْ اِبْن الْجَوْزِيّ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْحَدِيث مَوْضُوع لِأَنَّ دَاوُدَ وَضَّاع وَهُوَ الْمُتَّهَم بِهِ وَالرَّبِيع ضَعِيف وَيَزِيد مَتْرُوك قُلْت وَيُوَافِقُهُ مَا قَالَهُ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان فِي تَرْجَمَة دَاوُدَ لَقَدْ سَاءَ اِبْن مَاجَهْ فِي سُنَنه بِإِدْخَالِ هَذَا الْحَدِيث الْمَوْضُوع فِيهَا ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ السُّيُوطِيُّ أَوْرَدَهُ لِلرَّافِعِيِّ فِي تَارِيخه وَقَالَ مَشْهُور رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ جَمَاعَة وَأَوْدَعَهُ الْإِمَام اِبْن مَاجَهْ فِي سُنَنه وَالْحُفَّاظ يُقْرِنُونَ كِتَابه بِالصَّحِيحَيْنِ وَسُنَن أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيّ وَيَحْتَجُّونَ بِمَا فِيهِ لَكِنْ يُحْكَى تَضْعِيف دَاوُدَ عَنْ أَحْمَد وَغَيْره وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم
مَنْ رَابَطَ فِي شَيْءٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَجْزَأَتْ عَنْهُ رِبَاطَ سَنَةٍ
" لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَ…
إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ الْحَكَمُ سِتَّ خِصَالٍ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى قَالَ الْحَكَمُ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ وَيُزَوَّجَ مِنْ الْحُورِ الْعِينِ وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنَ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ قَالَ الْحَكَمُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُ…
كُنَّا عِنْدَهُ فَإِمَّا تَفَاخَرُوا وَإِمَّا تَذَاكَرُوا فَقَالَ الرِّجَالُ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ مِنْ النِّسَاءِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَوَلَمْ يَقُلْ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ مِنْ أُمَّتِي تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ…
لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ زَوْجَتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ
