سنن ابن ماجه #2619

⬅ العودة
حديث رقم 5من📚كتاب الديات
حسن
📖
باب التَّغْلِيظِ فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ ظُلْمًاChapter: The Severity Of Killing A Muslim
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ الْجُوزَجَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ

"‏ لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏"‏ ‏.‏

English Translation It was narrated from Bara' bin Azib that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“If this world were to be destroyed, that would be less significant before Allah (SWT) than the unlawful killing of a believer.”

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْله ( لِزَوَالِ الدُّنْيَا إِلَخْ ) ‏ ‏الْكَلَام مَسُوق لِتَعْظِيمِ الْقَتْل وَتَهْوِيل أَمْره وَكَيْفِيَّة إِفَادَة اللَّفْظ ذَلِكَ هُوَ أَنَّ الدُّنْيَا عَظِيمَة فِي نُفُوس الْخَلْق فَزَوَالهَا يَكُونُ عِنْدهمْ عَلَى قَدْر عَظَمَتِهَا فَإِذَا قِيلَ إِنَّ زَوَالهَا أَهْوَن مِنْ قَتْل الْمُؤْمِن يُفِيدُ الْكَلَام مِنْ تَعْظِيم الْقَتْل وَتَهْوِيله وَتَقْبِيحه وَتَشْنِيعه مَا لَا يُحِيطُهُ الْوَصْف وَلَا يَتَوَقَّفُ ذَلِكَ فِي كَوْن الزَّوَال إِثْمًا أَوْ ذَنْبًا حَتَّى يُقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَنْبٍ فَكُلّ ذَنْبٍ بِجِهَةِ كَوْنه ذَنْبًا أَعْظَم مِنْهُ فَأَيُّ تَعْظِيم حَصَلَ لِلْقَتْلِ بِجَعْلِ زَوَال الدُّنْيَا أَهْوَن مِنْهُ وَإِنْ أُرِيدَ بِالزَّوَالِ الْإِزَالَة فَإِزَالَة الدُّنْيَا يَسْتَلْزِمُ قَتْل الْمُؤْمِنِينَ فَكَيْف يُقَالُ إِنَّ قَتْل وَاحِد أَعْظَم مِمَّا يَسْتَلْزِمُ قَتْل الْكُلّ وَكَذَا لَا يَتَوَقَّف عَلَى كَوْن الدُّنْيَا عَظِيمَة فِي ذَاتهَا عِنْد اللَّه حَتَّى يُقَالَ هِيَ لَا تُسَاوِي جَنَاح بَعُوضَة عِنْد اللَّه فَكُلّ شَيْء أَعْظَم مِنْهَا فَلَا فَائِدَة فِي الْقَوْل بِأَنَّ قَتْل الْمُؤْمِن أَعْظَم مِنْهَا مَثَلًا وَقِيلَ الْمُرَاد بِالْمُؤْمِنِ الْكَامِل الَّذِي يَكُونُ عَارِفًا بِاَللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاته فَإِنَّهُ الْمَقْصُود مِنْ خَلْق الْعَالَم لِكَوْنِهِ مُظْهِرًا لِآيَاتِهِ وَأَسْرَاره وَمَا سِوَاهُ فِي هَذَا الْعَالَم الْحِسِّيّ مِنْ السَّمَوَات وَالْأَرْض مَقْصُود لِأَجْلِهِ وَمَخْلُوق لِيَكُونَ مَسْكَنًا لَهُ وَمَحَلًّا لِتَفَكُّرِهِ فَصَارَ زَوَاله أَعْظَم مِنْ زَوَال التَّابِع وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح وَرِجَاله مُوَثَّقُونَ وَقَدْ صَرَّحَ الْوَلِيد بِالسَّمَاعِ فَزَالَتْ تُهْمَة تَدْلِيسه وَالْحَدِيث مِنْ رِوَايَة غَيْر الْبَرَاء أَخْرَجَهُ غَيْر الْمُصَنِّف أَيْضًا ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي35٪
حديث 3986كتاب تحريم الدم

"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُهَاجِرِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ‏.‏

قتل المؤمنزوال الدنيا
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ الْجُوزَجَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
‏"‏ لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ ‏"‏ ‏.‏
سنن ابن ماجه — حديث رقم 2619
حديث حسن
حديث رقم 5 من كتاب الديات
https://alsa7i7.com/ibnmajah/21-5