الْخَيْلُ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
" يُبْدَأُ بِالْخَيْلِ يَوْمَ وِرْدِهَا " .
قَوْله ( يُبَدَّأُ ) ضُبِطَ فِي بَعْض النُّسَخ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ بَدَّا بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ وَدَالٍ مُشَدَّدَة بِلَا هَمْز أَيْ تَفَرَّقَ وَفِي بَعْضِهَا مِنْ بَدَّأَ بِتَشْدِيدِ الدَّال بَعْدهَا هَمْزَة مِنْ الِابْتِدَاء وَالْمَعْنَى أَيْ يُبْدَأُ بِهَا فِي السَّقْيِ قَبْل الْإِبِل وَالْغَنَم وَهَذَا هُوَ مُقْتَضَى كَلَام بَعْض أَهْل الْغَرِيب وَمُقْتَضَى كَلَام السُّيُوطِيِّ أَنَّهُ بِالنُّونِ فَإِنَّهُ قَالَ فِي النِّهَايَة التَّنْدِيَة بِالنُّونِ أَنْ يُورِدَ الرَّجُل الْإِبِل وَالْخَيْل فَيُشْرِبَ قَلِيلًا ثُمَّ يَرُدَّهَا إِلَى الْمَرْعَى سَاعَة ثُمَّ تُعَادَ إِلَى الْمَاء وَالتَّنْدِيَة أَيْضًا تَضْمِير الْفَرَس وَإِجْرَاؤُهُ حَتَّى يَسِيلَ عَرَقُهُ وَيُقَالُ نَدَّيْت الْفَرَس وَالْبَعِير أُنَدِّيهِ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَمْرو بْن عَوْف ضَعِيف وَفِيهِ حَفِيده كُثَيْر بْن عَبْد اللَّه قَالَ الشَّافِعِيّ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَان الْكَذِب وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ كَذَّاب وَقَالَ اِبْن حِبَّان رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّه نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكُتُب وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
الْخَيْلُ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
