" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
الْخَيْلُ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٦٤٤) ، ومسلم (١٨٧١) (٩٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٤٤) ، وابن أبي شيبة ١٢/٤٨٠، ومسلم (١٨٧١) (٩٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٣، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢١٩) من طرق، عن عبيد الله، به. وأخرجه مسلم (١٨٧١) (٩٦) ، والنسائي ٦/٢٢١-٢٢٢، وابن ماجه (٢٧٨٧) ، وابن حبان (٤٦٦٨) من طريقين، عن نافع، به. وسيأتي بالأرقام (٤٨١٦) و (٥١٠٢) و (٥٧٦٨) و (٥٧٦٩) و (٥٧٨٣) و (٥٩١٨) وسيتكرر برقم (٥٢٠٠) . وفي الباب: عن أبي هريرة، سيرد ٢/٣٨٣. وعن أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٣٩. وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣٥٢. وعن سلمة بن نفيل، سيرد ٤/١٠٤. وعن عتبة بن عبد السلمي، سيرد ٤/١٨٣. وعن جرير بن عبد الله، سيرد ٤/٣٦١. وعن عروة بن أبي الجعد، سيرد ٤/٣٧٥. وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٨١. وعن أسماء بنت يزيد، سيرد ٦/٤٥٥. وقوله: "بنواصيها الخير" قال السندي: أي: يلازمها الخير، فكأنه معقود بنواصيها، وقد جاء تفسير الخير بالأجر والغنيمة، ولذا استدل بالحديث على بقاء الجهاد إلى يوم القيامة.
قوله: "بنواصيها الخير": أي: يلازمها الخير، فكأنه معقود بنواصيها.وقد جاء تفسير الخير بالأجر والغنيمة، ولذا استدل بالحديث على بقاء الجهاد إلى القيامة.
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". قَالَ سُلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْتِلُ نَاصِيَةَ فَرَسٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ وَيَقُولُ " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ " .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
