كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمٌ مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ. يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَغْسِلُ مَقْعَدَتَهُ ثَلاَثًا . قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَعَلْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ دَوَاءً وَطُهُورًا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، نَحْوَهُ .
قَوْله ( مُقْعَدَته ) يُطْلَق عَلَى أَسْفَل الْبَدَن وَعَلَى مَوْضِع الْقُعُود لِقَضَاءِ الْحَاجَة كَمَا سَبَقَ وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْمَعْنَى الْأَوَّل قَوْله ( ثَلَاثًا ) أَيْ ثَلَاث مَرَّات وَفِيهِ أَنَّ النَّجَاسَة الْمَرْئِيَّة يَكْفِي فِيهَا التَّثْلِيث وَلَا يَحْتَاج إِلَى إِزَالَة الْعَيْن وَالْأَثَر وَكَأَنَّ الْفُقَهَاء تَرَكُوا هَذَا الْحَدِيث لِمَا فِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ زَيْد الْعَمِّيّ وَجَابِر الْجُعْفِيِّ وَإِنْ وَثَّقَهُ شُعْبَة وَسُفْيَان الثَّوْرِيُّ فَقَدْ كَذَّبَهُ أَيُّوب السِّخْتِيَانِيّ وَزَائِدَة بَلْ قَالَ الْإِمَام أَبُو حَنِيفَة مَا رَأَيْت أَكْذَب مِنْ جَابِر الْجُعْفِيِّ وَكَذَّبَهُ غَيْره.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ أَجِيءُ أَنَا وَغُلاَمٌ مَعَنَا إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ. يَعْنِي يَسْتَنْجِي بِهِ.
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيهِمْ مِنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ .
دَخَلَ حَائِطًا وَمَعَهُ غُلاَمٌ مَعَهُ مِيضَأَةٌ وَهُوَ أَصْغَرُنَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ السِّدْرَةِ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ .
" نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهْلِ قُبَاءَ { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } قَالَ كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَسَلَ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا
