أَنَّهُ رَأَى مَذْهَبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَاجَهَةَ الْقِبْلَةِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ .
قَوْله ( الْأَسَدِيِّ ) بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ بِسُكُونِ الثَّانِي قَوْله ( أَنْ نَسْتَقْبِل الْقِبْلَتَيْنِ ) قِيلَ أَبُو زَيْد مَجْهُول الْحَال فَالْحَدِيث ضَعِيف بِهِ وَعَلَى تَقْدِير صِحَّته فَالْمُرَاد أَهْل الْمَدِينَة اِسْتِقْبَالهمْ بَيْت الْمَقْدِس يَسْتَلْزِم اِسْتِدْبَارهمْ الْكَعْبَة وَقِيلَ يَحْتَمِل أَنْ يُقَال بِبَقَاءِ نَوْع اِحْتِرَام الْبَيْت الْمُقَدَّس لِأَنَّهُ كَانَ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِينَ مُدَّة وَقِيلَ لَعَلَّهُ نَهَى عَنْ اِسْتِقْبَاله حِين كَانَ قِبْلَة ثُمَّ عَنْ اِسْتِقْبَال الْكَعْبَة حِين صَارَتْ قِبْلَة فَجَمَعَهُمَا الرَّاوِي ظَنًّا بِبَقَاءِ النَّهْي.
أَنَّهُ رَأَى مَذْهَبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوَاجَهَةَ الْقِبْلَةِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو زَيْدٍ هُوَ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ .
رَقِيتُ عَلَى بَيْتِ أُخْتِي حَفْصَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدًا لِحَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَتَانِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَغَسَّلُ بِهِ .
