حَدَّثَتْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ، قَالَ : " غُفْرَانَكَ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ " غُفْرَانَكَ " .قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ .
قَوْله ( غُفْرَانك ) أَيْ أَسْأَلك غُفْرَانك أَوْ اِغْفِرْ غُفْرَانك أَيْ الْغُفْرَان اللَّائِق بِجَنَابِك أَوْ النَّاشِيء مِنْ فَضْلِك بِلَا اِسْتِحْقَاق مِنِّي لَهُ فَلَا يُرِدْ أَنَّهُ لَا فَائِدَة لِلْإِضَافَةِ إِذْ لَا يُتَصَوَّر غُفْرَان غَيْره هُنَاكَ قِيلَ وَجْه طَلَب الْغُفْرَان فِي هَذَا الْمَحَلّ أَنَّهُ اِسْتِغْفَار عَنْ الْحَالَة الَّتِي اِقْتَضَتْ هِجْرَان ذِكْر اللَّه أَوْ أَنَّهُ وَجَدَ الْقُوَّة الْبَشَرِيَّة قَاصِرَة عَنْ الْوَفَاء بِشُكْرِ مَا أَنْعَمَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ مِنْ تَسْوِيغ الطَّعَام وَالشَّرَاب وَمَا بَعْد ذَلِكَ مِنْ النِّعَم الْمُتَعَلِّقَة بِالطَّعَامِ إِلَى أَوَان الْخُرُوج فَلَجَأَ إِلَى الِاسْتِغْفَار اِعْتِرَافًا بِالْقُصُورِ عَنْ بُلُوغ حَقِّ تِلْكَ النِّعَم.
حَدَّثَتْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ، قَالَ : " غُفْرَانَكَ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ قَالَ " غُفْرَانَكَ " .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ " .
شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثَلاَثًا فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ : ( سبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ) ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلاَثًا وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاَثًا سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ف…
إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً فُضُلًا يَتَّبِعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ يَجْتَمِعُونَ عِنْدَ الذِّكْرِ فَإِذَا مَرُّوا بِمَجْلِسٍ عَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى يَبْلُغُوا الْعَرْشَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ مِنْ عِنْدِ عَبِيدٍ لَكَ يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ وَيَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِنْ النَّارِ وَيَسْتَغْفِرُونَكَ فَيَقُولُ يَسْأَلُونِي جَنَّ…
