أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ وَأَعْلَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ .
قَوْله ( الْوَلِيد بْن مُسْلِم ) قِيلَ الْوَلِيد مُدَلِّس وَثَوْر مَا سَمِعَ مِنْ رَجَاء بْن حَيْوَةَ وَكَاتِب الْمُغِيرَة أَرْسَلَهُ وَهُوَ مَجْهُول أُجِيب عَنْهُ بِأَنَّ الْوَلِيد قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْر فَلَا تَدْلِيس وَسَمَاع ثَوْر قَدْ أَثْبَته الْبَيْهَقِيُّ وَصَرْح بِأَنَّ ثَوْرًا قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاء وَكَاتِب الْمُغِيرَة ذَكَرَ الْمُغِيرَة فَلَا إِرْسَال وَكَاتِب الْمُغِيرَة اِسْمه وَرَادّ كَمَا صَرَّحَ بِهِ اِبْن مَاجَهْ وَكُنْيَته أَبُو سَعِيد رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ وَغَيْره وَلِذَلِكَ قَالَ الشَّافِعِيّ وَغَيْره أَنَّ مَسْح أَسْفَل الْخُفَّيْنِ مُسْتَحَبّ وَقَالَ الْعَيْنِيّ فِي شَرْح الْهِدَايَة نَقْلًا عَنْ صَاحِب الْبَدَائِع الْمُسْتَحَبّ عِنْدنَا الْجَمْع بَيْن ظَاهِره وَبَاطِنه وَمُقْتَضَى الْقِيَاس لِأَنَّهُ بَدَل عَنْ الْغَسْل وَالشَّرْع قَدْ وَرَدَ بِالظَّاهِرِ وَالْبَاطِن جَمِيعًا ا ه قُلْت وَاسْتِدْلَال بَعْض الْعُلَمَاء عَلَى عَدَم مَسْح الْأَسْفَل بِقَوْلِ عَلِيّ لَوْ كَانَ الدِّين بِالرَّأْيِ إِلَخْ غَيْر ظَاهِر لِأَنَّهُ لِنَفْيِ الِافْتِرَاض عَلَى مَعْنَى لَكَانَ أَسْفَل الْخُفّ أَوْلَى بِفَرِيضَةِ الْمَسْح إِذْ الْمَقْصُود أَنَّهُ لَوْ كَانَ بِالرَّأْيِ لَأُعْطِيَ وَظِيفَة ظَاهِر الْخُفّ لِلْبَاطِنِ وَوَظِيفَة الظَّاهِر فَرِيضَة الْمَسْح قَوْله ( أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ إِلَخْ ) لِبَيَانِ أَنَّ الَّذِي يُدَاوِم عَلَيْهِ وَلَا يَتْرُك هُوَ الظَّاهِر فَإِذَنْ إِذَا ثَبَتَ مَسْح الْأَسْفَل أَحْيَانَا فَيَبْقَى الْقَوْل اِسْتِحْبَابًا بِهِ كَمَا قَالَ الْفَاضِل الْعَيْنِيّ نَقْلًا عَنْ الْبَدَائِع وَاللَّهُ أَعْلَم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ وَأَعْلَاهُ
مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَمُقَدَّمِ رَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ .
" مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَالْعِمَامَةِ " ، قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : تَأْخُذُ بِهِ؟، قَالَ : إِي وَاللَّهِ
