أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٧٧ و١٤/١٦٢، ومسلم (٢٧٥) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٧٥، والبزار في "مسنده" (١٣٥٨) ، وابن خزيمة (١٨٠) ، وأبو عوانة (٧١٥) و (٧١٦) ، والشاشي (٩٥١) و (٩٥٢) و (٩٥٤) و (٩٥٥) ، والطبراني (١٠٦٠) و (١٠٦١) ، والبيهقي ١/٦١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد - وعند بعضهم: مسح على الموقين والخمار. والموق: هو الخف، أو هو خف غليظ يلبس فوق الخف. وأخرجه مسلم (٢٧٥) ، والترمذي (١٠١) ، وابن ماجه (٥٦١) ، وأبو عوانة (٧١٤) و (٧١٦) و (٧١٧) ، والشاشي (٩٥٣) ، والطبراني (١٠٦١) ، والبيهقي ١/٢٧١ من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٨٤، والطبراني (١٠٦٢) من طريق ليث بن أبي سليم، عن الحكم، به. = وأخرجه الطبراني (١٠٦٣) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، بنحوه. وفيه: الخفين والجوربين. ويزيد بن أبي زياد -وهو الهاشمي مولاهم- ضعيف. وأخرجه البزار (١٣٧٩) ، والشاشي (٩٦٩) ، والطبراني في "الكبير" (١١١١) من طريق أبي جندل، والطبراني (١٠٩٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٧٨ من طريق سويد بن غفلة، والطبراني (١٠٩٦) من طريق شريح بن هانىء، ثلاثتهم عن بلال. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٤٠، والنسائي ١/٨١-٨٢، وابن خزيمة (١٨٥) ، وابن حبان (١٣٢٣) ، والطبراني (١٠٦٥) ، والحاكم ١/١٥١ من طريق عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال الأسواف . فذكر سؤاله بلالا عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه ذكر بلال المسح على الخفين دون الخمار. وقد تحرفت لفظة "الأسواف" في المصادر جميعها إلى: الأسواق، بالقاف، والأسواف: حائط بالمدينة كما قال ابن خزيمة. وأخرجه الشاشي (٩٦٧) من طريق عطاء بن يسار، عن أسامة، عن بلال وعبد الله بن رواحة، به في سياق قصة. وأخرجه أيضا (٩٦٨) من طريق عطاء أن ابن رواحة وأسامة بن زيد سألا بلالا . فذكره في سياق قصة. وسيأتي برقم (٢٣٩٠٤) عن ابن نمير عن الأعمش. وسيأتي برقم (٢٣٨٩٨) و (٢٣٩١٦) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، لكن لم يذكر فيه كعب بن عجرة. ورواه زائدة بن قدامة عن الأعمش فيما سيأتي برقم (٢٣٩١٥) فجعل مكان كعب البراء. ورواه زيد بن أبي أنيسة فيما سيأتي برقم (٢٣٩١١) ، وشعبة فيما سيأتي برقم (٢٣٨٩٨) و (٢٣٩١٨) ، كلاهما عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن بلال، وابن أبي ليلى لم يدرك بلالا. = وسيأتي برقم (٢٣٨٩٢) و (٢٣٨٩٣) و (٢٣٨٩٦) و (٢٣٩٠٨) من طريق نعيم ابن خمار، وبرقم (٢٣٨٩١) و (٢٣٩٠٣) من طريق أبي عبد الرحمن أو أبي عبد الله، وبرقم (٢٣٩١٧) من طريق أبي إدريس، ثلاثتهم عن بلال. ويشهد له حديث المغيرة بن شعبة السالف برقم (١٨١٣٤) و (١٨٢٣٤) . وحديث سلمان السالف برقم (٢٣٧١٧) . وفي باب المسح على الخفين فقط أحاديث أخرى، انظرها عند حديث المغيرة ابن شعبة في الموضع الأول. الخمار: هو العمامة، وسميت العمامة خمارا لأنها تخمر الرأس، أي: تغطيه.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ . وَفِي حَدِيثِ عِيسَى حَدَّثَنِي الْحَكَمُ حَدَّثَنِي بِلاَلٌ وَحَدَّثَنِيهِ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ - يَعْنِي ابْنَ مُسْهِرٍ - عَنِ الأَعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ فَرَأَى رَجُلاً يَنْزِعُ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ امْسَحْ عَلَى خُفَّيْكَ وَعَلَى خِمَارِكَ وَبِنَاصِيَتِكَ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ .
