يَقُولُ : " يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ "
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ " إِنَّمَا هُوَ حذية مِنْكَ " .
قَوْله ( إِنَّمَا هُوَ حِذْيَة مِنْك ) الْحِذْيَة بِكَسْرِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة بَعْدهَا يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت مَا قُطِعَ طُولًا مِنْ اللَّحْم أَوْ الْقِطْعَة الصَّغِيرَة وَفِي بَعْض النُّسَخ جُزْء وَفِي بَعْضهَا حِذْوَة بِكَسْرِ الْحَاء وَسُكُون الذَّال الْمُعْجَمَة بَعْدهَا وَاو بِمَعْنَى الْقِطْعَة مِنْ اللَّحْم وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده جَعْفَر بْن الزُّبَيْر وَقَدْ اِتَّفَقُوا عَلَى تَرْك حَدِيثه وَاتَّهَمُوهُ وَاللَّهُ أَعْلَم.
يَقُولُ : " يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ "
قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ بَدَوِيٌّ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ فَقَالَ " هَلْ هُوَ إِلاَّ مُضْغَةٌ مِنْهُ " . أَوْ قَالَ - " بَضْعَةٌ مِنْهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَجَرِيرٌ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَا…
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ قَالَ إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ جَسَدِكَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَسِسْتُ ذَكَرِي أَوْ الرَّجُلُ يَمَسُّ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ قَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ
الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ مَرْوَانُ أَخْبَرَتْنِيهِ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ . فَأَرْسَلَ عُرْوَةُ قَالَتْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ فَقَالَ " مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ " .
