لَا يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ مِنْ فَضْلِ امْرَأَتِهِ وَلَا تَغْتَسِلُ بِفَضْلِهِ وَلَا يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ وَلَا يَمْتَشِطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَلاَ يَغْتَسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ صَاحِبِهِ .
قَوْله ( يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاء وَاحِد ) أَيْ مَعًا وَلَا يَغْتَسِل إِلَخْ مَحْمُول عَلَى الْعِلْم وَهُوَ بَيَان مَا هُوَ الْغَالِب وَإِلَّا فَقَدْ ثَبَتَ فِي حَدِيث اِبْن عَبَّاس السَّابِق خِلَافُهُ وَالتَّقْدِيم لِلْإِثْبَاتِ لَا لِلنَّفْيِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ الْحَرْث الْأَعْوَر وَكَذَّبَهُ اِبْن الْمَدِينِيّ وَغَيْره.
لَا يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ مِنْ فَضْلِ امْرَأَتِهِ وَلَا تَغْتَسِلُ بِفَضْلِهِ وَلَا يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ وَلَا يَمْتَشِطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَامْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
