إِنَّمَا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا إِذْ رَكِبْتُمْ كُلَّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ فَهَيْهَاتَ .
إِنَّمَا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَأَمَّا إِذَا رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ فَهَيْهَاتَ .
قَوْله ( إِنَّا كُنَّا نَحْفَظ الْحَدِيث ) أَيْ نَأْخُذهُ عَنْ النَّاس وَنَحْفَظهُ اِعْتِمَادًا عَلَى صِدْقهمْ وَالْحَدِيث يُحْفَظ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ هُوَ حَقِيق بِأَنْ يُعْتَنَى بِهِ قَوْله ( رَكِبْتُمْ الصَّعْب وَالذَّلُول ) كِنَايَة عَنْ الْإِفْرَاط وَالتَّفْرِيط فِي النَّقْل بِحَيْثُ مَا بَقِيَ الِاعْتِمَاد عَلَى نَقْلهمْ قَوْله ( فَهَيْهَاتَ ) أَيْ بَعْد أَخْذهمْ وَالْحِفْظ اِعْتِمَادًا عَلَيْهِمْ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمَعْنَى إِنَّا كُنَّا نَحْفَظ الْحَدِيث عَلَى النَّاس بِالْإِلْقَاءِ عَلَيْهِمْ وَفِي رِوَايَة لَهُمْ وَحَيْثُ ظَهَرَتْ فِيهِمْ الْخِيَانَة فَبَعِيد أَنْ نَرْوِي لَهُمْ وَفِيهِ أَنَّ كَذِب النَّاس يَمْنَع مِنْ الْأَخْذ لَا مِنْ تَعْلِيمهمْ بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُون عِلَّة لِتَعْلِيمِهِمْ عَقْلًا فَإِنَّ الْجَهْل يُوجِب الْإِكْثَار فِي الْكَذِب إِلَّا أَنْ يُقَال إِنَّهُمْ كَانُوا يُغَيِّرُونَ فِي النَّقْل لِأَنَّهُمْ يَضَعُونَ الْحَدِيث وَمِثْل هَذَا إِذَا تَرَكْت تَعْلِيمه لَا يُنْقَل وَلَا يُغَيَّر وَالْحَدِيث قَدْ رَوَاهُ مُسْلِم فِي خُطْبَته.
إِنَّمَا كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا إِذْ رَكِبْتُمْ كُلَّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ فَهَيْهَاتَ .
" كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَكِبْتُمْ الصَّعْبَة وَالذَّلُولَ "
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، يُكْثِرُ الْحَدِيثَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ، إِنِّي كُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى مِلْءِ بَطْنِي، وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَشْغَلُهُمُ الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ يَشْغَلُهُمُ الْقِيَامُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، فَشَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْم…
كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَكْتَتَانِ فِي صَلَاتِهِ وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ أَنَا مَا أَحْفَظُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهُ فَكَتَبَ أُبَيٌّ أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ
إِنَّكُمْ تَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهُ الْمُوعِدُ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا بَالُ الْمُهَاجِرِينَ لَا يُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَمَا بَالُ الْأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَإِنَّ أَصْحَابِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَتْ تَشْغَلُهُمْ صَفَقَاتُهُمْ فِي الْأَسْوَاقِ وَإ…
