مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
" مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ إِلاَّ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ " .قَالَ أَبُو الْحَسَنِ - أَىِ الْقَطَّانُ - وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عِمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ أَيْضًا وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عِمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
قَوْله ( مَا مِنْ رَجُل يَحْفَظ عِلْمًا ) قَيَّدَ بِالْحِفْظِ إِذْ لَا كِتْمَان بِدُونِهِ فَكَتَمَهُ أَيْ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ كَمَا فِي رِوَايَات الْحَدِيث وَكَأَنَّهُ تَرَكَ ذِكْره إِذْ لَا يَظْهَر الْكِتْمَان قَبْل ذَلِكَ ( أَتَى يَوْم الْقِيَامَة ) الظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد حَضَرَ فِي الْمَحْشَر كَذَلِكَ ثُمَّ أَمْره إِلَى اللَّه بَعْد ذَلِكَ لِأَنَّهُ أَمْسَكَ فَمه عَنْ كَلِمَة الْحَقّ وَقْت الْحَاجَة وَالسُّؤَال فَجُوزِيَ بِمِثْلِهِ حَيْثُ أَمْسَكَ اللَّه فَمه فِي وَقْت اِشْتِدَاد الْحَاجَة لِلْكَلَامِ وَالْجَوَاب عِنْد السُّؤَال عَنْ الْأَعْمَال ثُمَّ لَعَلَّ هَذَا مَخْصُوص بِمَا إِذَا كَانَ السَّائِل أَهْلًا لِذَلِكَ الْعِلْم وَيَكُون الْعِلْم نَافِعًا وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ هُوَ فِي الْعِلْم الضَّرُورِيّ كَمَا لَوْ قَالَ عَلِّمْنِي الْإِسْلَام وَالصَّلَاة وَقَدْ حَضَرَ وَقْتهَا وَهُوَ لَا يُحْسِنهَا لَا فِي نَوَافِل الْعِلْم الَّتِي لَا ضَرُورَة بِالنَّاسِ إِلَى مَعْرِفَتهَا.
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
" مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
