" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ "
" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ " .
قَوْله ( حَدَّثَنَا أَبُو كَرِب ) بِفَتْحِ الْكَاف وَكَسْر الرَّاء مَجْهُول كَذَا فِي التَّقْرِيب قَوْله ( لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاء ) أَيْ يُجَادِل بِهِ ضِعَاف الْعُقُول قَوْله ( أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ ) أَيْ يُفَاخِر ( أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوه النَّاس إِلَيْهِ ) أَيْ يَنْوِي بِهِ تَحْصِيل الْمَال وَالْجَاه وَصَرْف وُجُوه النَّاس الْعَوَامّ إِلَيْهِ وَجَعْلهمْ كَالْخَدَمِ لَهُ أَوْ جَعْلهمْ نَاظِرِينَ إِذَا تَكَلَّمَ مُتَعَجِّبِينَ مِنْ كَلَامه إِذَا تَكَلَّمَ مُجْتَمَعِينَ حَوْله إِذَا جَلَسَ قَوْله ( فَهُوَ فِي النَّار ) مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَسْتَحِقّهَا بِلَا دَوَام ثُمَّ فَضْل اللَّه وَاسِع فَإِنْ شَاءَ عَفَا بِلَا دُخُول وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ حَمَّاد وَأَبِي كَرِب لَكِنْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث كَعْب وَتَكَلَّمَ فِي إِسْنَاده وَرَوَاهُ مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر وَقَالَ حَسَن قُلْت وَإِسْنَاد التِّرْمِذِيّ غَيْر إِسْنَاد الْمُصَنِّف.
" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ "
، قَالَ : " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِأَرْبَعٍ، دَخَلَ النَّارَ أَوْ نَحْوَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ : لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَوْ لِيَأْخُذَ بِهِ مِنْ الْأُمَرَاءِ "
" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُقْبِلَ بِوُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ جَهَنَّمَ "
" مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَإِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ .
" يَا بُنَيَّ، لَا تَعَلَّمْ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ تُرَائِيَ بِهِ فِي الْمَجَالِسِ، وَلَا تَتْرُكْ الْعِلْمَ زُهْدًا فِيهِ وَرَغْبَةً فِي الْجَهَالَةِ، يَا بُنَيَّ، اخْتَرْ الْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنِكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ، فَاجْلِسْ مَعَهُمْ، فَإِنَّكَ إِنْ تَكُنْ عَالِمًا يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ، وَإِنْ تَكُنْ جَاهِلًا يُعَلِّمُوكَ، وَل…
