مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ شُفِّعَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّارُ
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ " .
قَوْله ( مَنْ قَرَأَ الْقُرْآن ) أَيْ غَيْبًا وَلَوْ بِالنَّظَرِ قَوْله ( وَحَفِظَهُ ) أَيْ بِمُرَاعَاةٍ بِالْعَمَلِ بِهِ وَالْقِيَام بِمُوجِبِهِ أَوْ الْمُرَاد بِالْحِفْظِ قِرَاءَته غَيْبًا وَالْوَاو لَا تُفِيد التَّرْتِيب فَيَحْتَمِل أَنَّ الْمَعْنَى مَنْ حَفِظَ الْقُرْآن وَدَاوَمَ عَلَى قِرَاءَته بَعْد ذَلِكَ وَلَا يَتْرُكهُ وَيَحْتَمِل أَنَّ الْمَعْنَى مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَته حَتَّى حَفِظَهُ وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ يَنْبَغِي أَنْ يُعْتَبَر مَعَ ذَلِكَ الْعَمَل بِهِ أَيْضًا إِذْ غَيْر الْعَامِل يُعَدّ جَاهِلًا وَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ صَرِيحَة فِي اِعْتِبَار أَنَّهُ يَقْرَأ بِالْغَيْبِ وَإِثْبَاته بِهِ قَوْله ( أَدْخَلَهُ اللَّه الْجَنَّة ) أَيْ اِبْتِدَاء وَإِلَّا فَكُلّ مُؤْمِن يَدْخُلُهَا ( وَشَفَّعَهُ ) بِتَشْدِيدِ الْفَاء أَيْ قَبِلَ شَفَاعَته قَوْله ( قَدْ اِسْتَوْجَبُوا النَّار ) أَيْ بِالذُّنُوبِ لَا بِالْكُفْرِ نَعُوذ بِاَللَّهِ مِنْهُ.
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ شُفِّعَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّارُ
مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمْ النَّارُ
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاسْتَظْهَرَهُ فَأَحَلَّ حَلاَلَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادٌ صَحِيحٍ . وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عُمَرَ بَزَّازٌ كُوفِيٌّ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ .
" إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ " .
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ " .
