حديث رقم 7532 من صحيح البخاري

⬅ العودة
حديث رقم 157من📚كتاب التوحيد
📖
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏{‏يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَاأُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالاَتِهِ}Chapter: “O Messenger! Proclaim which has been sent down to you from your Lord. And if you do not, then you have not conveyed His Message…”
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ

رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا، وَهْوَ خَلَقَكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىّ قَالَ ‏"‏ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ، أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىّ قَالَ ‏"‏ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ‏"‏‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهَا ‏{‏وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ‏}‏ الآيَةَ‏.‏

English Translation Narrated `Abdullah:A man said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! Which sin is the biggest in Allah's Sight?" The Prophet (ﷺ) said, "To set up rivals unto Allah though He Alone created you." That man said, "What is next?" The Prophet (ﷺ) said, "To kill your son lest he should share your food with you.'' The man said, "What is next?" The Prophet said, "To commit illegal sexual intercourse with the wife of your neighbor." Then Allah revealed in confirmation of that: "And those who invoke not with Allah any other god, nor kill such life as Allah has made sacred except for just cause, nor commit illegal sexual intercourse and whoever does this shall receive the punishment..... (25.68)

📚 التخريج و شرح الألفاظ

(يضاعف) بالجزم والرفع قراءتان متواترتان بالجزم قراءة حفص وبالرفع قراءة ابن عامر وشعبة

💡 شرح فتح الباري

حَدِيث " عَبْد اللَّه " هُوَ اِبْن مَسْعُود " أَيّ الذَّنْب أَكْبَر " تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي بَاب قَوْله تَعَالَى ( فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ) وَزَادَ فِي آخِره هُنَا فَأَنْزَلَ اللَّه تَصْدِيقهَا ( وَاَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّه إِلَهًا آخَر ) إِلَى آخِر الْآيَة وَمُنَاسَبَته لِلتَّرْجَمَةِ أَنَّ التَّبْلِيغ عَلَى نَوْعَيْنِ : أَحَدهمَا : وَهُوَ الْأَصْل أَنْ يُبَلِّغهُ بِعَيْنِهِ وَهُوَ خَاصّ بِمَا يُتَعَبَّدُ بِتِلَاوَتِهِ وَهُوَ الْقُرْآن , وَثَانِيهمَا : أَنْ يُبَلِّغ مَا يُسْتَنْبَط مِنْ أُصُول مَا تَقَدَّمَ إِنْزَاله فَيَنْزِل عَلَيْهِ مُوَافَقَته فِيمَا اِسْتَنْبَطَهُ إِمَّا بِنَصِّهِ وَإِمَّا بِمَا يَدُلّ عَلَى مُوَافَقَته بِطَرِيقِ الْأَوْلَى كَهَذِهِ الْآيَة فَإِنَّهَا اِشْتَمَلَتْ عَلَى الْوَعِيد الشَّدِيد فِي حَقّ مَنْ أَشْرَكَ وَهِيَ مُطَابِقَة لِلنَّصِّ , وَفِي حَقّ مَنْ قَتَلَ النَّفْس بِغَيْرِ حَقّ وَهِيَ مُطَابِقَة لِلْحَدِيثِ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى ; لِأَنَّ الْقَتْل بِغَيْرِ حَقّ وَإِنْ كَانَ عَظِيمًا لَكِنَّ قَتَلَ الْوَلَد أَشَدّ قُبْحًا فِي قَتْل مَنْ لَيْسَ بِوَلَدٍ , وَكَذَا الْقَوْل فِي الزُّنَاة فَإِنَّ الزِّنَا بِحَلِيلَةِ الْجَار أَعْظَم قُبْحًا مِنْ مُطْلَق الزِّنَا , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون إِنْزَال هَذِهِ الْآيَة سَابِقًا عَلَى إِخْبَاره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ لَكِنْ لَمْ يَسْمَعهَا الصَّحَابِيّ إِلَّا بَعْد ذَلِكَ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون كُلّ مِنْ الْأُمُور الثَّلَاثَة نَزَلَ تَعْظِيم الْإِثْم فِيهِ سَابِقًا وَلَكِنْ اِخْتَصَّتْ هَذِهِ الْآيَة بِمَجْمُوعِ الثَّلَاثَة فِي سِيَاق وَاحِد مَعَ الِاقْتِصَار عَلَيْهَا فَيَكُون الْمُرَاد بِالتَّصْدِيقِ الْمُوَافَقَة فِي الِاقْتِصَار عَلَيْهَا , فَعَلَى هَذَا فَمُطَابَقَة الْحَدِيث لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَة جِدًّا وَاَللَّه أَعْلَم , وَاسْتَدَلَّ أَبُو الْمُظَفَّر بْن السَّمْعَانِيّ بِآيَاتِ الْبَاب وَأَحَادِيثه عَلَى فَسَاد طَرِيقَة الْمُتَكَلِّمِينَ فِي تَقْسِيم الْأَشْيَاء إِلَى جِسْم وَجَوْهَر وَعَرَض , قَالُوا : فَالْجِسْم مَا اِجْتَمَعَ مِنْ الِافْتِرَاق , وَالْجَوْهَر : مَا حَمَلَ الْعَرَض , وَالْعَرَض : مَا لَا يَقُوم بِنَفْسِهِ , وَجَعَلُوا الرُّوح مِنْ الْأَعْرَاض , وَرَدُّوا الْأَخْبَار فِي خَلْق الرُّوح قَبْل الْجَسَد وَالْعَقْل قَبْل الْخَلْق , وَاعْتَمَدُوا عَلَى حَدْسهمْ وَمَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ نَظَرهمْ ثُمَّ يَعْرِضُونَ عَلَيْهِ النُّصُوص فَمَا وَافَقَهُ قَبِلُوهُ وَمَا خَالَفَهُ رَدُّوهُ , ثُمَّ سَاقَ هَذِهِ الْآيَات وَنَظَائِرهَا مِنْ الْأَمْر بِالتَّبْلِيغِ , قَالَ : وَكَانَ مِمَّا أُمِرَ بِتَبْلِيغِهِ التَّوْحِيد بَلْ هُوَ أَصْل مَا أُمِرَ بِهِ فَلَمْ يَتْرُك شَيْئًا مِنْ أُمُور الدِّين أُصُوله وَقَوَاعِده وَشَرَائِعه إِلَّا بَلَّغَهُ ثُمَّ لَمْ يَدَعْ إِلَّا الِاسْتِدْلَال بِمَا تَمَسَّكُوا بِهِ مِنْ الْجَوْهَر وَالْعَرَض , وَلَا يُوجَد عَنْهُ وَلَا عَنْ أَحَد مِنْ أَصْحَابه مِنْ ذَلِكَ حَرْف وَاحِد فَمَا فَوْقه , فَعُرِفَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ ذَهَبُوا خِلَاف مَذْهَبهمْ وَسَلَكُوا غَيْر سَبِيلهمْ بِطَرِيقٍ مُحْدَث مُخْتَرَع لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَصْحَابه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ , وَيَلْزَم مِنْ سُلُوكه الْعَوْد عَلَى السَّلَف بِالطَّعْنِ وَالْقَدْح وَنِسْبَتهمْ إِلَى قِلَّة الْمَعْرِفَة وَاشْتِبَاه الطُّرُق فَالْحَذَر مِنْ الِاشْتِغَال بِكَلَامِهِمْ وَالِاكْتِرَاث بِمَقَالَاتِهِمْ فَإِنَّهَا سَرِيعَة التَّهَافُت كَثِيرَة التَّنَاقُض , وَمَا مِنْ كَلَام تَسْمَعهُ لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا وَتَجِد لِخُصُومِهِمْ عَلَيْهِ كَلَامًا يُوَازِنهُ أَوْ يُقَارِبهُ , فَكُلٌّ بِكُلٍّ مُقَابَلٌ وَبَعْضٌ بِبَعْضٍ مُعَارَضٌ وَحَسْبك مِنْ قَبِيح مَا يَلْزَم مِنْ طَرِيقَتهمْ أَنَّا إِذَا جَرَيْنَا عَلَى مَا قَالُوهُ وَأَلْزَمْنَا النَّاس بِمَا ذَكَرُوهُ لَزِمَ مِنْ ذَلِكَ تَكْفِير الْعَوَامّ جَمِيعًا ; لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ إِلَّا الِاتِّبَاع الْمُجَرَّد وَلَوْ عُرِضَ عَلَيْهِمْ هَذَا الطَّرِيق مَا فَهِمَهُ أَكْثَرهمْ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَصِير مِنْهُمْ صَاحِب نَظَر , وَإِنَّمَا غَايَة تَوْحِيدهمْ اِلْتِزَام مَا وَجَدُوا عَلَيْهِ أَئِمَّتهمْ فِي عَقَائِد الدِّين وَالْعَضّ عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَالْمُوَاظَبَة عَلَى وَظَائِف الْعِبَادَات وَمُلَازَمَة الْأَذْكَار بِقُلُوبٍ سَلِيمَة طَاهِرَة عَنْ الشُّبَه وَالشُّكُوك فَتَرَاهُمْ لَا يَحِيدُونَ عَمَّا اِعْتَقَدُوهُ وَلَوْ قُطِّعُوا إِرْبًا إِرْبًا , فَهَنِيئًا لَهُمْ هَذَا الْيَقِين وَطُوبَى لَهُمْ هَذِهِ السَّلَامَة فَإِذَا كَفَرَ هَؤُلَاءِ وَهُمْ السَّوَاد الْأَعْظَم وَجُمْهُور الْأُمَّة فَمَا هَذَا إِلَّا طَيّ بِسَاط الْإِسْلَام وَهَدْم مَنَار الدِّين وَاللَّهُ الْمُسْتَعَان.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

مسند أحمد63٪
حديث 3612مسند المكثرين من الصحابة

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ…

الكبائرأعظم الذنوبقتل الأولاد +1
سنن النسائي62٪
حديث 4013كتاب تحريم الدم

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ‏"‏ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ‏"‏ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ‏"‏ ‏.‏

الكبائرأعظم الذنوبالشرك بالله +2
مسند أحمد51٪
حديث 4131مسند المكثرين من الصحابة

يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِكَ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَد…

الكبائرأعظم الذنوبقتل الأولاد +1
جامع الترمذي49٪
حديث 3182كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ‏"‏ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ‏"‏ أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ‏"‏ ‏.‏قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، بُنْدَارٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ح…

الكبائرأعظم الذنوبقتل الأولاد +1
سنن أبي داود47٪
حديث 2310كتاب الطلاق

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ ‏"‏ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ ‏"‏ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏{‏ وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهً…

الكبائرقتل الأولادالزنا
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ
‏"‏ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا، وَهْوَ خَلَقَكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىّ قَالَ ‏"‏ ثُمَّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ، أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ‏"‏‏.‏ قَالَ ثُمَّ أَىّ قَالَ ‏"‏ أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ ‏"‏‏.‏ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَهَا ‏{‏وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ‏}‏ الآيَةَ‏.‏
صحيح البخاري — حديث رقم 7532
حديث رقم 157 من كتاب التوحيد
https://alsa7i7.com/bukhari/97-157