كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. وَزَادَ اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ، وَبُعْدُ الْعَوَالِي أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاَثَةٌ.
قَوْله ( حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن سُلَيْمَان ) أَيْ اِبْن بِلَال الْمَدَنِيّ وَالسَّنَد كُلّه مَدَنِيُّونَ , وَلَمْ يَسْمَع أَيُّوب مِنْ أَبِيهِ بَلْ حَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ وَهُوَ مُقِلٌّ , وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْره , وَزَعَمَ اِبْن عَبْد الْبَرّ أَنَّهُ ضَعِيف فَوَهَمَ , وَإِنَّمَا الضَّعِيف آخَر وَافَقَ اِسْمَهُ وَاسْمَ أَبِيهِ. قَوْله ( فَيَأْتِي الْعَوَالِي ) تَقَدَّمَ بَيَانُهُ فِي " كِتَاب الْمَوَاقِيت " مَعَ شَرْحه. قَوْله ( زَادَ اللَّيْث عَنْ يُونُس ) يَعْنِي عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ أَنَس " وَيُونُس " هُوَ اِبْن يَزِيد الْأَيْلِيُّ , وَهَذِهِ الطَّرِيق وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن صَالِح كَاتِب اللَّيْث , " حَدَّثَنِي اللَّيْث عَنْ يُونُس أَخْبَرَنِي اِبْن شِهَاب عَنْ أَنَس " فَذَكَرَ الْحَدِيث بِتَمَامِهِ وَزَادَ فِي آخِره " وَبُعْدُ الْعَوَالِي مِنْ الْمَدِينَة عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال ". قَوْله ( وَبُعْدُ الْعَوَالِي أَرْبَعَة أَمْيَال أَوْ ثَلَاثَة ) كَأَنَّهُ شَكٌّ مِنْهُ فَإِنَّهُ عِنْده " عَنْ أَبِي صَالِح " وَهُوَ عَلَى عَادَته يُورِد لَهُ فِي الشَّوَاهِد وَالتَّتِمَّات , وَلَا يُحْتَجّ بِهِ فِي الْأُصُول قَالَ اِبْن بَطَّال : عَنْ الْمُهَلَّب مَعْنَى الْحَدِيث أَنَّ بَيْن الْعَوَالِي وَمَسْجِد الْمَدِينَة لِلْمَاشِي شَيْئًا مُعَلَّمًا مِنْ مَعَالِم مَا بَيْن الصَّلَاتَيْنِ يَسْتَغْنِي الْمَاشِي فِيهَا يَوْم الْغَيْم عَنْ مَعْرِفَة الشَّمْس , وَذَلِكَ مَعْدُوم فِي سَائِر الْأَرْض قَالَ فَإِذَا كَانَتْ مَقَادِير الزَّمَان مُعَيَّنَة بِالْمَدِينَةِ بِمَكَانِ بَلَد لِلْعَيَانِ يَنْقُلهُ الْعُلَمَاء إِلَى أَهْل الْآفَاق لِيَتَمَثَّلُوهُ فِي أَقَاصِي الْبُلْدَان فَكَيْف يُسَاوِيهِمْ أَهْل بَلَد غَيْرهَا , وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ يُغْنِي إِيرَاده عَنْهُ عَنْ تَكَلُّف الْبَحْث مَعَهُ فِيهِ وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيق.
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ . وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فَيَأْتِي الْعَوَالِيَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ .
