كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ.
(توارت بالحجاب) أي غابت الشمس شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها
قَوْله : ( عَنْ سَلَمَةَ ) هُوَ اِبْن الْأَكْوَعِ , وَهَذَا مِنْ ثُلَاثِيَّات الْبُخَارِيّ. قَوْله : ( إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ) أَيْ اِسْتَتَرَتْ , وَالْمُرَاد الشَّمْس , قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَمْ يَذْكُرهَا اِعْتِمَادًا عَلَى أَفْهَام السَّامِعِينَ , وَهُوَ كَقَوْلِهِ فِي الْقُرْآن ( حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ). اِنْتَهَى. وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق حَاتِم اِبْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ " إِذَا غَرَبَتْ الشَّمْس وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الِاخْتِصَار فِي الْمَتْن مِنْ شَيْخ الْبُخَارِيّ , وَقَدْ صَحَّ بِذَلِكَ الْإِسْمَاعِيلِيّ , وَرَوَاهُ عَبْد بْن حُمَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْن عِيسَى , وَأَبُو عَوَانَةَ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طَرِيق صَفْوَانَ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِي عُبَيْد بِلَفْظِ " كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِب سَاعَةَ تَغْرُب الشَّمْس حِينَ يَغِيب حَاجِبهَا " وَالْمُرَاد حَاجِبهَا الَّذِي يَبْقَى بَعْد أَنْ يَغِيبَ أَكْثَرُهَا , وَالرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا " تَوَارَتْ " أَصْرَحُ فِي الْمُرَاد.
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ وَالصُّنَابِحِيِّ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَأَنَسٍ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَأَبِي أَيُّوبَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَابْنِ عَبَّاسٍ . وَحَدِيثُ الْعَبَّاسِ قَدْ رُوِيَ مَوْقُوفًا عَنْهُ وَهُوَ أَصَحُّ . وَالصُّنَابِحِيُّ لَمْ يَسْمَعْ…
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ . بِنَحْوِهِ .
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِ .
